If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قد تمرّ بعض الإناث بمجموعة من المشاكل المُتعلّقة بالدورة الشهرية، أو قد يعانينَ من عدم انتظامها، نُبيّن فيما يأتي بعض هذه المشاكل:
يُعرّف عسر الطمث (بالإنجليزية: Dysmenorrhea) بأنّه شعور بألم أو تشنج في المنطقة السفلية من البطن، وتعاني منه العديد من الإناث قبل فترة الطمث وأثناءها، وتختلف شدته من أنثى إلى أخرى، فقد لا يتسبّب إلا بانزعاجٍ بسيطٍ للبعض، ويكون شديدًا للبعض الآخر إلى درجة تأثيره في قدرة المرأة على ممارسة أنشطتها اليومية لعدّة أيام شهريًا، وقد تظهر آلام عسر الطمث بسبب مجموعة من المشاكل الصحية، مثل: الأورام الليفية الرحمية (بالإنجليزية: Uterine fibroids) والانتباذ البطاني الرحمي أو بطانة الرحم المهاجرة (بالإنجليزية: Endometriosis)، ويُمكن هنا مُعالجة المشكلة الأساسية في سبيل تقليل آلام عسر الطمث، أمّا في حال عدم وجود أي أسباب صحية وراءه، فيُمكن القول إنّ عسر الطمث تقلّ شدته مع التقدم في العمر، وعادة ما يتحسّن بشكل ملحوظ بعد الولادة، ويمكن وصف عسر الطمث كما يأتي:
يُمكن اعتبار عدم انتظام الدورة الشهرية أمرًا طبيعيًّا في مرحلتين: الأولى هي مرحلة المراهقة، فقد تُعاني الفتيات في سنّ المراهقة من عدم انتظام الدورة الشهرية في السنين القليلة الأولى، ولكنّها تُصبح أكثر انتظامًا فيما بعد، والثانية هي المرحلة التي تسبق سنَّ اليأس، حيث تُعدّ هذه المرحلة مرحلةً انتقالية تسبق انقطاع الطمث، فتصبح خلالها الدورة الشهرية غير منتظمة مع الوقت، فيما عدا ذلك يجب مراجعة الطبيب في حال عدم انتظام الدورة الشهرية، ومن أكثر أشكال عدم انتظام الدورة الشهرية شيوعًا ما يأتي:
يعبّر مصطلح غزارة الطمث (بالإنجليزية: Menorrhagia) عن دورة الحيض التي يُصاحبها نزيف شديد أو نزيف لفترة أطول من المعتاد، وعادة لا تستطيع المُصابة به القيام بالنشاطات المُعتادة أثناء أيام دورة الحيض بسبب الفقدان الشديد للدم والمُعاناة من التشنجات، وعلى الرغم من أنً غزارة الحيض قد تُسبب القلق، إلا أنّ أغلب النساء اللاتي يعتقدن أنّهنّ يُعانين منها لا تنطبق عليهن شروط التشخيص، وعلى أية حال يُنصح بمراجعة الطبيب عند المُعاناة من نزيف الحيض الشديد، حيث توجد العديد من العلاجات الفعالة لهذه الحالة، وهنا تجدر الإشارة إلى وجود عدة علامات تدلّ على الإصابة بغزارة الطمث، نذكرها فيما يأتي:
يُطلق مصطلح غياب الحيض (بالإنجليزية: Amenorrhea) على إحدى حالتين؛ إمّا غياب الطمث لثلاث مرات متتاليات على الأقل، وإمّا عدم بلوغ الحيض على الرغم من بلوغ 15 سنة من العمر، أمّا فيما يتعلّق بالأسباب المؤدّية لحدوثه، فيُعدّ الحمل السبب الأكثر شيوعًا، كما تُعتبر المشاكل الصحية للأعضاء التناسلية أو الغدد المسؤولة عن تنظيم مستويات الهرمونات في الجسم أسبابًا تؤدي لانقطاع الحيض أيضًا، لذلك يلجأ الأطباء لعلاج السبب المؤدي لغياب الحيض لحلّ المشكلة، وتوجد مجموعة من الأعراض الأخرى التي قد تظهر على المُصابة بانقطاع الحيض اعتمادًا على السبب المؤدّي للإصابة، منها ما يأتي: