If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في الحقيقة غالباً ما تكون البكتيريا المُسبّبة لالتهاب السحايا البكتيريّ غير مؤذية، فقد تعيش في أجسامنا وفي البيئة المحيطة بنا دون أن تُلحق الضرر، ولكن في حال انتقالها إلى الدم ووصولها إلى الدماغ والحبل الشوكيّ فإنّها تتسبب بظهور التهاب السحايا البكتيريّ، ويمكن القول إنّ هناك ستة أنواع أساسية للبكتيريا التي قد تتسبب بظهور التهاب السحايا، وهي المكورة الرئوية أو العقدية الرئوية (بالإنجليزية: Streptococcus pneumoniae)، والإشريكية القولونية (بالإنجليزية: Escherichia coli)، والنيسرية السحائية (بالإنجليزية: Neisseria meningitidis)، والمستدمية النزلية (بالإنجليزية: Haemophilus influenzae)، والليسترية المستوحدة (بالإنجليزية: Listeria monocytogenes)، و العقدية من المجموعة ب (بالإنجليزية: Group B streptococcus).
يجدر التنبيه إلى أنّ أغلب أنواع البكتيريا المُسببة لالتهاب السحايا غير مُعدية، وهذا ما أكّدته الدراسات بأن نسبة العدوى الناجمة عن الزكام والإنفلونزا كانت أعلى من تلك الناجمة عن البكتيريا المُسببة لالتهاب السحايا، وهذا ما أوضحته كثير من الحالات أيضاً، بأنّ التهاب السحايا البكتيريّ لم يصل إليها من الأشخاص المصابين، وإنّما من تناول الأطعمة المحتوية على الليسترية المستوحدة مثل الجبنة الطرية، والسندويشات المحتوية على اللحوم، والهوت دوغ، وإنّ أكثر الفئات عُرضة للمعاناة من التهاب السحايا البكتيريّ نتيجة لهذا الامر هم النساء الحوامل، والرضّع، وكبار السنّ، وذلك بسبب ضعف جهاز المناعة لديهم مقارنة بغيرهم من الأشخاص، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الفئات وغيرهم من الذين يُعانون ضعفاً في أجهزتهم المناعية قد يُصابون بالتهاب السحايا البكتيريّ دون القدرة على تحديد السبب، وأخيراً يجدر التنبيه إلى أنّ هذا كله لا يتنافى مع احتمالية انتقال عدوى التهاب السحايا البكتيريّ من شخص إلى آخر في حال وصول مخاطه أو بلغمه إلى الآخرين، وذلك بالسعال، أو العطاس، أو التقبيل.