العلم والإلمام بالمادة، ويشمل ذلك معرفة القوانين، والنظريّات، والاستيراتيجيّات المختلفة بالإضافة إلى النظم التي تشكّل بدورها المحتوى التعليميّ.
الاعتماد على الممارسة في الواقع أو في حقل التدريس، فمن المعروف أنّ التدريس مهنة تطبيقيّة من الدرجة الأولى، فكما أنّ الطبيب يحتاج إلى تطبيق كافّة المبادئ والنظريات التي تعلّمها خلال دراسته على أرض الواقع، فإنّ المعلم أيضاً بحاجة إلى تطبيق كافّة ما تعلّمه أثناء دراسته لهذه المهنة، ويشار إلى أنّ التدريس هو عمليّة ترجمة للمنهاج وفقاً للمراحل التدريسيّة التالية:
مرحلة الإعداد، وتشمل وضع الأهداف الرئيسيّة من المادة المعطاة، وتصميم خطة عملية واضحة للتدريس، وتحضير وتجهيز البيئة الصفيّة.
مرحلة التنفيذ، بحيث يتمّ في هذه المرحلة تنفيذ الخطط والأهداف التي تم وضعها في المرحلة الأولى.
مرحلة التغذية الراجعة، وهي المرحلة التي يقوم فيها المعلّم بتقييم أداء الطلاب للتأكد من مدى فهمهم واستيعابهم للمادة المطروحة من خلال الاختبارات العملية والشفهية وكذلك الكتابيّة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.