If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقوم الأشخاص الذين لا ينتمون لجماعات البقائية أو الجماعات الدينية التي ليس لها توجه سياسي، بعمل تحضيرات من أجل الطوارئ. يمكن أن يتضمن ذلك (اعتمادًا على الموقع)، الاستعداد للزلازل والفيضانات وقطع التيار الكهربائي والعواصف والانهيارات الثلجية وحرائق الغابات والهجمات الإرهابية وحوادث مفاعلات الطاقة النووية وتسريب المواد الضارة والزوابع والأعاصير. ويمكن لتلك الاستعدادات أن تكون بسيطة مثل اتباع توصيات الصليب الأحمر والوكالة الأمريكية الفيدرالية لإدارة الطوارئ، من خلال الاحتفاظ بحقيبة أدوات للإسعافات الأولى وجاروف وملابس إضافية في السيارة، أو من خلال الاحتفاظ بحقيبة أدوات صغيرة تحتوي على مستلزمات الطوارئ، بما في ذلك طعام وماء وغطاء للطوارئ وضروريات أخرى.
ويعتبر المستشار المالي والاقتصادي بارتون بيجس من المناصرين لحالة الاستعداد بشكل رئيسي. فيتبنى بيجس في كتابه الصادر عام 2008 بعنوان (الثروة والحرب والحكمة) رؤية متشائمة للمستقبل الاقتصادي، ويقترح على المستثمرين أن يتخذوا تدابير بقائية. ويوصي بيجس أنه يجب على قرائه أن يفترضوا إمكانية انهيار البنية التحتية المتحضرة. ويذهب إلى حد التوصية بإعداد ملاجئ من أجل البقاء، فيكتب السيد بيجس: يجب أن يكون ملاذك الآمن هو الاكتفاء الذاتي والقدرة على زراعة بعض أنواع الطعام. وينبغي أن تُخزن الأطعمة بشكل جيد في صورة بذور وأسمدة وأطعمة معلبة وأدوية وملابس وما إلى ذلك. فكر في عائلة روبنسون السويدية. ويمكن أن يكون هناك أوقات من الشغب والتمرد عندما ينهار القانون والنظام تمامًا بشكل مؤقت، حتى في أمريكا وأوروبا. وتصبح تكلفة تخزين الطعام في حالة أزمات الكوارث العالمية، غير عملية بالنسبة لأغلبية السكان، وبالنسبة لبعض الكوارث، فقد لا تعمل الطرق الزراعية التقليدية بنجاح بسبب فقدان التعرض لضوء الشمس بشكل كبير (خلال الشتاء النووي أو البركان الفائق على سبيل المثال). ويصبح الغذاء البدي في مثل تلك الحالات أمرًا ضروريًا، والذي يكون عبارة عن تحويل الغاز الطبيعي وألياف الخشب إلى أطعمة صالحة للاستخدام الآدمي.