يُعزى حدوث نزيف الأنف الخلفي إلى العديد من العوامل والمُسبّبات، وفيما يأتي بيان لأبرزها:
- تمخيط الأنف بشكلٍ مُتكرر أو بصرامة.
- العبث بالأنف أو خدشه بشكلٍ مُتكرر.
- التعرّض للطّقس الجافّ الدافئ، إذ قد يتسبّب ذلك بزيادة حساسية جلد الأنف وعُرضته للنزيف.
- التدخين، أو التعرّض لدخان السجائر نتيجة مُجالسة المُدخنين.
- استنشاق بعض المواد الكيميائية؛ مثل الأمونيا أو البنزين.
- التعرّض لإصابة تتسبّب بتكسّر الأنف أو الجمجمة، أو أجزاءٍ منها.
- استخدام مميّعات الدم ومُضادات الالتهاب اللاستيرويدية.
- الإصابة بحالاتٍ مرضيّة مُعينة، مثل:
- انحراف الحاجز الأنفيّ.
- الحساسية أو نزلات البرد.
- ارتفاع ضغط الدم.
- تمدّد الشريان السّباتي (بالإنجليزية: Carotid artery aneurysm).
- نقص الكالسيوم.
- اضطرابات الدم؛ مثل الهيموفيليا (بالإنجليزية: Hemophilia) أو ابيضاض الدم المعروف باللوكيميا (بالإنجليزية: Leukemia).
- ورم في الأنف أو حوله.
- الأمراض الالتهابية واضطرابات المناعة.
- تصلّب الشرايين (بالإنجليزية: Atherosclerosis).
- مرض فون ويل براند (بالإنجليزية: Von Willebrand disease).
Source: mawdoo3.com