لا يُعتبر الرعاف ضمن الحالات المرضية الخطِرة، وفي معظم الحالات يُمكن مُعالجته منزليًا باتباع مجموعة من الإرشادات، والتي نُبينها فيما يأتي:
- الحرص على البقاء هادئًا، وتحقيق الاسترخاء، إذ إنّ العصبية والتوتر من شأنها التسبّب بزيادة الحالة سوءًا.
- طمأنة الشخص المُصاب بالرعاف، وبخاصّة الأطفال صغار السنّ، إذ إنّ البُكاء من شأنه التسبّب بزيادة شدّة الرعاف سوءًا.
- إجلاس المُصاب بالرعاف بشكلٍ مستقيم مع إمالة رأسه إلى الأمام بشكلٍ طفيف.
- استخدام السبّابة والإبهام في سبيل الضغط على الجزء الطري من فتحتي الأنف أسفل جسر الأنف، بحيث يتمّ الاستمرار بذلك لمدّةٍ لا تقلّ عن عشرة دقائق.
- محاولة التّنفس عن طريق الفم أثناء الضغط على فتحتيّ الأنف.
- فكّ الملابس الضيّقة المُحيطة بالرقبة.
- وضع قطعة قماش باردة أو عبوّة باردة على الجبهة، وأخرى حول منطقة الرقبة؛ وتحديدًا حول جوانب الرقبة.
- تخفيف الضغط على فتحتيّ الأنف بعد انقضاء المدّة المُوصى بها؛ أيّ بعد مُضي عشرة دقائق، ومن ثمّ الكشف عمّا إذا كان نزيف الأنف قد توقّف بالفِعل أم أنّه ما زال مُستمرًا.
- طلب المساعدة الطبية أو التوجّه للقسم الطوارئ في حال استمرار نزيف الأنف، وذلك بهدف الكشف عن السّبب الكامن وراء حدوث هذه الحالة واتّخاذ السّبل التي تُمكّن من السيطرة عليها.
- تجنّب نفث الأنف أو الشمّ عن طريق الأنف لمدّة 15 دقيقة على الأقل؛ وهي أقلّ مدّة ممكنة لاستقرار الخثرة الدموية في الأنف، وتجدر الإشارة إلى ضرورة الحرص على تجنّب العبث بالأنف طيلة اليوم، وفي هذا السّياق يُشار إلى أنّ الشخص قد يشعر بالانزعاج وعدم الراحة نتيجة امتلاء الأنف بالدم المُتخثر، وقد يجِد الأطفال خاصّة صعوبةً في شمّ الأشياء أو نفث الأنف لعدّة ساعات بعد توقّف الرعاف.
- يُنصح باستخدام المُلينات؛ مثل الفازلين أو هُلام البترول (بالإنجليزية: Petroleum jelly) لتليين المنطقة الموجودة داخل الأنف، خاصّة في حال المُعاناة من الرعاف المُتكرر نتيجة تقشير هذه المنطقة بشكلٍ مُستمر.
Source: mawdoo3.com