If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أشار إبراهيم قالين، المتحدث باسم الرئاسة التركية، إلى أنها لا تريد الحكومة السورية أو القوات الكردية في مناطق الحدود السورية، ولكنها تنوي أن تشرف تركيا على المنطقة. وقال أيضا إن تركيا تعتزم إعادة توطين ما يصل إلى 2 مليون لاجئ سوري، وهم حاليا في تركيا، الذين لن يعودوا إلى ديارهم إذا كانت هذه المناطق خاضعة لسيطرة إحدى هاتين القوتين.
ظهرت العديد من لقطات الفيديو والصور الفوتوغرافية حيث شوهدت قوات المتمردين السوريين المدعومين من تركيا وهم يرتكبون جرائم حرب وغيرها من الفظائع.
أُعدمت هفرين خلف، الزعيمة السياسية الكردية السورية، وغيرها من الأشخاص، من قبل مسلّحي تنظيم أحرار الشرقية المدعوم من النظام التركي. صرح روبرت كولفيل، المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بأنه "يمكن اعتبار تركيا كدولة، مسؤولةً عن الانتهاكات التي ترتكبها الجماعات المسلحة التابعة لها، ما دامت تركيا تمارس سيطرة فعلية على هذه الجماعات، أو عن العمليات العسكرية التي وقعت خلالها تلك الانتهاكات [...] نحث السلطات التركية على الشروع فوراً في تحقيق نزيه وشفاف ومستقل في كلتا الحالتين، وإلقاء القبض على المسؤولين، الذين يُفترض أن يتم التعرف على بعضهم بسهولة من لقطات الفيديو التي شاركوها بأنفسهم على وسائل التواصل الاجتماعي".