If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعدّ الفوسفور ثاني أكثر المعادن وفرة في جسم الإنسان بعد الكالسيوم، حيث يحتاجه الجسم للقيام بالعديد من الوظائف مثل بناء عظام وأسنان قويّة، وتصفية الكليتين من فضلات الجسم، ونمو الخلايا، وإصلاحها، والمساعدة على انقباض العضلات بالشكل السليم، وتقليل الآلام بعد ممارسة التمارين، كما يحافظ على التوازن بين مجموعة الفيتامينات والمعادن الأخرى، بالإضافة إلى تنظيم عملية تخزين الطاقة في الجسم واستخدامها، وتسهيل الاتصال بين الخلايا العصبية، والمحافظة على ضربات القلب بشكل طبيعي.
يعتبر نقص الفسفور أمراً نادر الحدوث، حيث يمكن للجسم تعويض قلة استهلاكه عن طريق إعادة امتصاص الفسفور الموجود في الدم، ويمكن أن تؤدي الأنظمة الغذائية السيئة، واضطرابات الأكل، وبعض المشاكل الصحيّة إلى نقص هذا العنصر، وتبيّن النقاط الآتية أهم أسباب هذا النقص:
يؤدي نقص الفسفور إلى العديد من الأعراض المرتبطة بالعظام، كما يمكن أن يسبب مجموعة من الأعراض المختلفة، ومنها ما يأتي:
يمكن أن يؤدي انخفاض مستويات الفسفور دون معالجة إلى حدوث مضاعفات على المدى الطويل، خاصةً إذا كان هناك خلل في توازن مستويات الكالسيوم، وقد يصبح النقص الشديد مهدداً للحياة، ويجب استشارة الطبيب في حال الشك بنقص الفسفور، والقيام بفحوصات الدم والبول اللازمة، ويمكن أن يسأل الطبيب عن التاريخ الطبي للعائلة، ونمط الحياة، وتجدر الإشارة إلى أنّ معظم الأشخاص لا يحتاجون إلى تناول مكمّلات الفسفور، وعادةً ما يكون اتباع حمية غذائية صحيّة كافياً لعلاج هذا النقص، وقد تحتاج بعض الحالات الصحيّة إلى تناول مكمّلات الفسفور تحت إشرافٍ طبيّ، ومن أهمّ مضاعفات نقص الفسفور:
تحتوي معظم الأطعمة على كمياتٍ متفاوتةٍ من الفسفور، وتعتبر البروتينات الحيوانيّة، ومنتجات الألبان، والمكسرات، والبذور، والحبوب الكاملة، والبقوليات من المصادر الغنيّة بهذا العنصر، كما تحتوي بعض الأطعمة المصنعة على الفوسفور المضاف لإطالة مدة صلاحيتها، وتحسين مذاقها وملمسها، ويعتبر الفوسفور الصناعي، والفسفور الموجود في المصادر الحيوانية أكثر قابلية للامتصاص مقارنة مع المصادر النباتيّة التي تحتاج إلى النقع أو التخمير لزيادة كمية الفوسفور الممتص منها، ويبيّن الجدول الآتي الأطعمة التي تحتوي على كميات عالية من الفسفور:
| نوع الطعام | الكمية | النسبة المئوية من احتياج البالغين اليوميّ |
|---|---|---|
| الدجاج المشوي | 140 غراماً | 40% |
| كبدة الدجاج المشوّح | 85 غراماً | 53% |
| السردين | 85 غراماً | 59% |
| السلمون | 85 غراماً | 39% |
| الحليب خالي الدسم | كوب واحد | 35% |
| بذور دوار الشمس أو اليقطين | 28 غراماً | 45% |
| الجوز البرازيلي | نصف كوب | 40% |
| الكينوا المطبوخة | كوب واحد | 40% |
| العدس المسلوق | كوب واحد | 51% |
| فول الصويا الناضج | 172 غراماً | 100% |
يُبيّن الجدول الآتي الكمية الغذائية الموصى بتناولها (بالإنجليزيّة: Recommended Dietary Intakes) يومياً، واللازمة لتلبية احتياجات جسم الإنسان من الفسفور:
| الفئة العمرية | الكمية الموصى بها (مليغرام/ يومياً) |
|---|---|
| الرضع 0-6 شهور | 100 |
| الرضع 7-12 شهراً | 275 |
| الأطفال 1-3 سنوات | 460 |
| الأطفال 4-8 سنوات | 500 |
| الأشخاص 9-18 سنة | 1250 |
| البالغون | 700 |
يعتبر ارتفاع الفسفور أمراً نادر الحدوث، وعادةً ما يصيب الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكلى، أو مشاكل في تنظيم مستويات الكالسيوم، ويجدر التنبيه إلى أنّ ارتفاع مستويات الفسفور في الجسم يمكن أن يكون ساماً، وتبيّن النقاط الآتية المخاطر المرتبطة بارتفاع الفسفور: