If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعتبر الفسفور أحد العناصر الغذائية التي يحتاجها الإنسان بكميات بسيطة في النظام الغذائي، ويُعدُّ أهم المكونات في العظام، ويُشكل الفسفور بالإضافة إلى المغنيسيوم والكالسيوم 98% من وزن المعادن في الجسم، ويدخل الفسفور، والكالسيوم في عدد كبير من التفاعلات الكيمائية الحيوية الخلوية كما يُعدان معدنان مهمان في تكوين الهيكل العظمي البشري، ويُعتبر الفسفور ثاني أكثر المعادن وفرة في الجسم إذ إنّه يوجد في كل خلية في الجسم، ويتوفر معظمه في العظام والأسنان، كما يدخل في أيض السكر، والدهون، بالإضافة إلى أنّه يُعدُّ مهماً في أيض البروتين وإنتاجه للنمو، وإصلاح الخلايا والأنسجة والمحافظة عليها، ويساعد على إنتاج جزيء الأدينوسين ثلاثي الفوسفات؛ الذي يُستخدم لتكوين الطاقة، كما يساهم مع مجموعة فيتامين ب في أداء الكلى لوظائفها، والانقباض العضلي، ونبض القلب بصورة طبيعية، ونقل السيالات العصبية، بالإضافة إلى المحافظة على الأس الهيدروجيني للدم.
يحدث نقص فوسفات الدم (بالإنجليزية: Hypophosphatemia) عند انخفاض مستوى الفسفور في الدم بشكل كبير، ولهذه الحالة نوعان فإما أن يكون النقص فيها حاداً أو مزمناً يتطور خلال فترة زمنية، وتجدر الإشارة إلى أنّ نقص الفوسفات يُعتبر نادر الحدوث حيث إنّه يوجد في العديد من الأطعمة، إلا أنّه يكثر انتشاره بين الذين هم في المستشفى حيث يُشكل 2% إلى 4%، كما يصل إلى 34% بين الذين هم في وحدة العناية المركزة، ويمكن معرفة الإصابة به من خلال إجراء فحص لمستوى الفسفور في الدم إذ تبلغ الكمية الطبيعة منه 2.4 إلى 4.1 ملغراماتٍ لكل ديسيلتر، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الكمية قد تختلف بحسب المختبر.
وتؤدي بعض الحالات الصحية إلى الإصابة بنفس الفسفور، وذلك من خلال تقليل الكمية التي تمتصها الأمعاء، أو زيادة كمية الفسفور التي تخرج إلى البول عبر الكلية، أو خروجه من داخل الخلية إلى خارجها، أو المعاناة من سوء التغذية الشديد، مثل: فقدان الشهية العصابي، أو الحروق من الدرجة الشديدة، أو الحماض الكيتوني السكري؛ وهي إحدى مضاعفات مرض السكري، واعتلال الكلية، وفرط جارات الدرقية، والإسهال المزمن، وقد تسبب بعض الأدوية انخفاض مستوى الفسفور، مثل: مدرات البول (بالإنجليزية: Diuretics)، والهرمونات كالإنسولين.
هناك عدّة عوامل تنتشر بين الذين يعانون من نقص الفسفور، ومن أهمها:
يُوصى استهلاك كميات كافية من الفسفور من خلال اتباع نظام غذائي متوازن، ويمكن استشارة الطبيب لمعرفة الأطعمة التي يجب تناولها لتغطية حاجة الجسم من هذا المعدن، ويمكن استهلاك مكملاته الغذائية (بالإنجليزية: Phosphates) التي عادة ما تُعطى للذين يعانون من بعض الحالات الصحية التي تحول دون استهلاكهم لكمية كافية من الفسفور من خلال الغذاء، حيث تستخدم بعض هذه المكملات لزيادة درجة حموضة البول، أو لمنع تكون حصى الكالسيوم في الجهاز البولي، بيما يُعطى الفسفور عن طريق الحقن تحت عناية وإشراف الطبيب، وهناك بعض الأدوية التي تستخدم لعلاج حالة نقص الفسفور، مثل: فوسفات الصوديوم وفوسفات البوتاسيوم.
يُبيّن الجدول الآتي الكمية الموصى باستهلاكها يومياً التي تُعرف اختصاراً بـ RDA من الفسفور، بالإضافة إلى المستوى الأقصى المقبول منه الذي يُرمز له بـUL:
| الفئة العمرية | الكمية الموصى بها (ملغرام) | المستوى الأقصى (ملغرام) |
|---|---|---|
| 6-0 شهور | 100 | - |
| 12-6 شهراً | 275 | - |
| 3-1 سنوات | 460 | 3000 |
| 8-4 سنوات | 500 | 3000 |
| 18-9 سنةً | 1250 | 4000 |
| 70-19 سنةً | 700 | 4000 |
| 71 سنةً فأكثر | 700 | 3000 |
| المرأة الحامل الأقل من 18 سنة | 1250 | 3500 |
| المرأة الحامل 19-50 سنة | 700 | 3500 |
| المرأة المرضع الأقل من 18 سنة | 1250 | 4000 |
| المرأة المرضع 19-50 سنة | 700 | 4000 |
يتوفر الفسفور في العديد من الأطعمة، ومن أهمها: