If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في الغالب لا يتم استخدام عنصر الفسفور في حالته النقية وإنما على حالة المركبات التي تنتج عنه من جراء تعرضه للأكسده وفي حالاته الأيونية (+3، +5، -3) على عكس غاز النيتروجين وغيره من العناصر التي تنتمي لنفس عائلته الكيميائية، حيث يميل الفسفور بالغالب للحالة الأيونية (+5)، ومن مركبات الفسفور والتي يمكن وصفها بتلك الأهمية الاقتصادية مركب فوسفسد الهيدروجين (PH3) حيث يتم إنتاج هذا المركب الغازي إما بتفاعل الفسفور الأبيض مع مادة قاعدية قوية أو بالتحليل المائي لمادة الفوسفيد، ويستخدم الفوسفين كمادة بادئة في عملية تصنيع المركبات للعديد من مركبات الفسفور العضوية.
من بين أهم مركبات الفسفور على الصعيد التجاري نجد كل من الأكاسيد و الأحماض، حيث أغلب الكميات الصناعية منها يتم إنتاجها عن طريق حرق الفسفور الأبيض لينتج خامس أكسيد الفسفور (P4O10) والذي يطلق عليه في بعض الأحيان أنهيدريد الفسفور الذي يكون على هيئة بودرة بيضاء ناعمة أو على شكل مادة كريستالية صلبة عديمة اللون، والكميات الكبيرة منه يمكن معالجتها بالماء لإنتاج مركب آخر يدعى بحمض الفسفور (H3PO4) الذي يتم استخدامه على نطاق صناعي واسع من أبرزها إنتاج الفوسفات، بالإضافة لتلك المركبات نذكر كل من أيون الفوسفات الذي يتواجد في بعض الأملاح (PO43−) و هيدروجين الفوسفات المتأين (HPO42−)، إضافة لمركب فوسفات ثنائي الهيدروجين (Ca(H2PO4)2) المستخدم بشكل واسع في أسمدة الفوسفات.
يعتبر الفسفور من المواد التي لا يوجد بديل لها على كوكب الأض نظراً لمدى اهميتها في الحفاظ على الحياة وإنتاج الغذاء، وبالرغم من ذلك فإنّ استخدام الفسفور في الوقت الحالي قد أدى إلى انتشار وباء عالمي في التخثث، وأدى إلى حالة يكون فيها توافر مصادر الفسفور الرئيسية في المستقبل غير مؤكد، ومن الناحية التاريخية للتدخل البشري مع دورة الفسفور من الاكتشاف الأولي إلى الحاضر، وتسليط الضوء على الأحداث المترابطة الرئيسية وعواقب الثورة الصناعية، أدت هذه الأحداث إلى تقدم كبير في التكنولوجيا والصحة العامة وإنتاج الغذاء، وتم كسر دورة الفوسفور العالمية بشكل أساسي، ويبدو أنه هناك حاجة إلى "ثورة رابعة" لحل هذه المعضلة وضمان استمرار البشرية في إطعام نفسها في المستقبل مع حماية الصحة البيئية والبشرية.
فيما يلي نذكر بعض الحقائق حول عنصر الفسفور: