If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
صرح ستانلي فالكو عن إستر ليدربيرج بأنها «من الناحية التجريبية والمنهجية كانت عبقرية داخل المختبر»، واستُبعدت من كتابة فصل في كتاب «الفاج وأصول البيولوجيا الجزيئية» عام 1966 وذلك ضمن ذكرى علم الأحياء الجزيئية، وحسب المؤرخة العلمية (برينا أبير - آم) فإن استبعادها كان «غير مفهوم» بالرغم من اكتشافاتها المهمة في علم الوراثة الجرثومية. وعزت أبير آم إقصاءها جزئياً إلى التحيز الجنسي الذي ساد في الستينيات.
صرحت لويجي لوكا كافالي سفورزا في وقت لاحق بأن «الدكتورة إستير ليدربيرج تمتعت بميزة العمل مع زوجها المشهور للغاية. ولكن في بعض الأحيان كانت هذه الشراكة بمثابة نكسة، لأنها حتماً لم ينسب لها القدر المستحق من الفضل في أعمالهما سويًا، وأنا أعلم أن عددًا قليلًا جدًا من الناس استفادوا من زميل في العمل مثل جوشوا».
ومثل غيرها من النساء الأخريات في جامعة ستانفورد، كافحت ليدربيرغ كي يُعترف بها مهنيًا، فعندما بدأ زوجها منصبه كرئيس لقسم الوراثة في جامعة ستانفورد عام 1959، تقدمت هي وامرأتان أخريين بطلب لعميد كلية الطب للعمل بها، وفي نهاية المطاف عُيّنت كأستاذ باحث ضمن أعضاء هيئة التدريس في قسم علم الأحياء الدقيقة والمناعة، ولكن هذا المنصب كان محل شك دائمًا. ووفقًا (لأبير- أم) فإن إستر كافحت من أجل البقاء داخل أسوار ستانفورد بعد طلاقها من جوشوا، وفي عام 1974 اضطرت أن تنتقل درجة علمية للأدنى لتصبح أستاذًا مساعدًا في علم الأحياء الدقيقة، وهو غير مناسب لأقدميتها المهنية، وكان من المفترض تجديد تعاقد تعيينها لمدى قصير الأجل، ولكن كل ذلك كان معتمد على تمويل المنحة الخاصة بها.