على الرغم من أنّ أنواع النودلز المختلفة تختلف بقيمتها الغذائية ونكهاتها، إّلا أنّها بشكلٍ عام قد تسبب بعض الأضرار، ونذكر منها يأتي:
- قليلة بالألياف والبروتينات: فعلى الرغم من أنّ النودلز من الأغذية قليلة السعرات الحرارية، ولذلك قد تُساعد على خسارة الوزن، إلّا أنّ العديد من الأشخاص عادة ما يتناولون ضعف حجم الوجبة (بالإنجليزية: Serving size) في جلسة واحدة، ويحتوي على كميات قليلة من الألياف والبروتينات، ومن الجدير بالذكر أنّ البروتينات تساعد على خسارة الوزن عن طريق تعزيز الشعور بالشبع، كما أنّ الألياف تتحرك ببطءٍ في الأمعاء، الذي يساعد على الشعور بالشبع، وبذلك فإنّها تساعد على خسارة الوزن أيضاً، ويمكن القول إنّ محتوى النودلز القليل بهذه المغذيات المهمّة لخسارة الوزن لن يكون قادراً على تقليل الشعور بالجوع، وبالتالي فإنّه من الصعب استخدامه لتعزيز خسارة الوزن.
- احتواؤها على غلوتامات أحادي الصوديوم: وهو أحد الإضافات التي تُستخدم لتعزيز النكهة في الأغذية المصنعة، وقد أشارت الدراسات إلى أنّ تناول كميات مرتفعة من غلوتامات أحادي الصوديوم كان مرتبطاً بزيادة الوزن، والغثيان، والصداع، وارتفاع ضغط الدم، كما أشارت بعض دراساتٍ أخرى إلى أنّ هذا المركب قد يؤثر بشكلٍ سلبيٍّ في الدماغ، فقد أشارت دراسةٌ مخبريةٌ إلى أنّه سبّبَ انتفاخ الخلايا الدماغية وموتها، وإضافةً إلى ذلك فإنّ بعض الأشخاص قد يعانون من حساسية اتجاه مركب غلوتامات أحادي الصوديوم، وقد يتسبب تناولهم له بإصابتهم بالخدر والتنميل، والصداع، وعلى الرغم من ذلك فإنّ بعض الدراسات لم تجد هذه التأثيرات السلبية لمركب غلوتامات أحادي الصوديوم، كما أنّ إدارة الغذاء والدواء الأمريكية قد اعتبرته آمناً للاستخدام.
- الارتباط بالتغذية السيئة: فقد أشارت الدراسات إلى أنّ تناول النودلز سريعة التحضير بانتظام يرتبط بالتغذية السيئة بشكلٍ عام، وقد أظهرت إحدى الدراسات التي تمت على مستهلكي النودلز، أنّ لديهم نقصٌ كبير بتناول مجموعةٍ من المغذيات، كالبروتين، وفيتامين أ، وفيتامين ج، والكالسيوم، والحديد، وفيتامين ب3، والفسفور، كما أشارت أنَّ الكمية المتناولة من الصوديوم لديهم أعلى من غيرهم الذين لا يستهلكون هذه النودلز، كما أشارت دراسةٌ أخرى إلى أنّ تناول النودلز سريعة التحضير يزيد خطر الإصابة بالمتلازمة الأيضية (بالإنجليزية: Metabolic syndrome) لدى النساء، وهي حالةٌ تزيد خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، وأمراض القلب، والسكري، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ تناولها قد ارتبط بالسمنة، وانخفاض مستويات فيتامين د، وارتفاع استهلاك المشروبات المحتوية على السكر.
- احتواؤها على كميات مرتفعة من الصوديوم: حيث تشير بعض الأدلة إلى أنّ بعض الأشخاص الذين يعانون من حساسية اتجاه الصوديوم، قد يتسبب تناولهم لكمياتٍ كبيرة من الصوديوم بتأثيراتٍ سلبية، بالإضافة إلى أنّه يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وتشير الدراسات إلى أنّ خفض الكميات المتناولة من الصوديوم يمكن أن يكون مفيداً عند الأشخاص الحساسين اتجاهه، ففي إحدى الدراسات التي شملت 3153 مشتركاً وُجد أنّ تقليل 1000 ملغرام من الكميات المعتاد تناولها من الصوديوم لدى الأشخاص ذو الضغط المرتفع، أدّى إلى تخفيض الضغط الانقباضي (بالإنجليزية:Systolic)، كما يؤدي تقليل الصوديوم لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبةٍ تصل إلى 30%.
- احتواؤها على الدهون: حيث إنّ النودلز سريعة التحضير تحتوي على كميات كبيرة من الدهون، وبالغالب تكون هذه الدهون مشبعةً، كما تحتوي عادةً على زيت النخيل الذي يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما أنّ بعض طرق تحضيرها تشمل قليها بالزيت، مما يزيد محتواها من الدهون أيضاً.
- محتواها من مضادات الأكسدة: فعلى الرغم من الاعتقاد بأنّ جميع مضادات الأكسدة مفيدةٌ للصحة، إلّا أنّ بعضها يكون مصنّعاً، وتُضاف عادةً لحماية الزيوت من التزنخ، ومن الجدير بالذكر أنّ مضادات الأكسدة المصنّعة تسبب العديد من التأثيرات الجانبية، وقد ربطت الدراسات بين استهلاك أحد أنواعها والإصابة بالأورام السرطانية عند الحيوانات، ولذلك فقد مُنع استخدامها في اليابان.
- امتلاكها مؤشر جلايسيمي مرتفع: (بالإنجليزية: High glycaemic Index)؛ أي أنّها ترفع مستويات السكر في الدم بشكلٍ سريع.
- احتواؤها على الملونات: حيث إنّ بعض الأنواع من النودلز سريعة التحضير قد يكون مضافاً إليها بعض الألوان الصناعية، أمّا بعضها الآخر فيُضاف إليه ألوان طبيعية كالرايبوفلافين، أو الكركم.
Source: mawdoo3.com