If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
1- من القرآن:
قوله تعالى: ((إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها)) [النساء: 58].
2- من السنة:
قوله : ((من كشف عن مسلم كربة من كرب الدنيا كشف الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه)). ولا شك أن من عون المسلم لأخيه قبول وديعته ليحفظها له عند احتياجه إلى ذلك. وقوله : ((أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك)). ووجه الدلالة فيه أن رد الأمانة فرع الإيداع.
روى البيهقي عن عائشة أم المؤمنين في هجرة النبي إلى المدينة قالت: وأمر عليًا أن يتخلف عنه بمكة حتى يؤدي عنه الودائع التي كانت عنده للناس.
3- من الإجماع:
أجمع الفقهاء قاطبة على جواز عقد الوديعة. وقد كان الصحابة ومن بعدهم يودعون ويستودعون.