العربية  

books his travels with prince abdullah

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

سفراته مع الأمير عبد الاله (Info)


قام سندرسن بمرافقة الأمير عبد الاله وفي جميع رحلاته الخارجية تقريبا. ومنها

  • سفرة الوصي عبد الاله إلى مصر عام 1942.

حدثت هذه الرحلة بعد شهرين على الانتصار البريطاني على قوات المحور في معركة العلمين، ولم تكن سفرة سياسية وانما لزيارة ميادين القتال. احيث زاورا ميدان معركة العلمين، ثم اتجهوا إلى طبرق. قبل أن يعودوا إلى الإسكندرية ليمضول عطلة عيد الميلاد هناك. عاد الوصي إلى بغداد من هذه الرحلة أوائل عام 1943.

  • رحلة الأمير عبد الاله إلى بريطانيا عام 1943.

انطلقت هذه الرحلة إلى بريطانيا صبيحة يوم 28 تشرين الأول 1943. وذلك بعد أن تسلم الأمير عبد الاله رسالة رسمية من الملك جورج السادس يدعوه فيها لزيارة المملكة المتحدة. وقبل بدء الرحلة تم تعيين سندرسن برتبة لواء عراقي بصفة فخرية ليكون كبقية الوفد مرتديا بزة عسكرية عراقية. وقد بدأت الرحلة بطيران الوفد حو الحبانية ومنها عمان. ثم القاهرة حيث استقبلهم الملك فاروق. ثم غادروا مصر متجهين إلى طرابلس، قبل أن يقلعوا منها ويحطوا بعد ست ساعات في مطار جبل طارق. وفي 4 تشرين الثاني وصل الوفد إلى لندن.

و في لندن قام سندرسن بمرافقة عبد الاله وزارا سوية دار سك النقود الملكية، فبنك انكلترا المركزي. ثم اطلعا على أجهزة الرادار والدفاع المضاد للطائرات في لندن، وفي 10 تشرين الثاني استقبل الملك جورج السادس الأمير عبد الاله والحاشية المرافقة له وبقى اعضاء الوفد ضيوفا على القصر حتى 12 تشرين الثاني. وقد اقام جورج السادس خلال ذلك حفلتي عشاء تكريما لعبد الاله والوفد المرافق له.

و بعد ذلك توجه الوفد يراسه سندرسن هذه المرة كدليل إلى جامعة كمبردج، حيث امضوا فيها يومين. ثم قاموا بزيارة قاعدة هورنجرج الجوية. بعدها زاروا مصانع الذخيرة بمدينة كوفنتري. وبعد ذلك توجهوا إلى سكوتلندا، ومن هناك غادروا إلى أيرلندا. قبل أن يعودو إلى لندن حيث اقلعوا منها إلى مطار لشبونة، ومنها توجهوا إلى جبل طارق، فجزيرة جربة. فالقاهرة. ومنها انطلقوا عائدين إلى بغداد في ختام تلك الرحلة الطويلة.

  • رحلة الأمير عبد الاله إلى الولايات المتحدة الأمريكية 1945 .

حدثت هذه الزيارة بعد تولي هاري ترومان رئاسة الولايات المتحدة عقب وفاة الرئيس روزفلت. وكانت الدعوة قد حصلت اصلا في عهد روزفلت، ولكن عقب وفاته الغيت الرحلة من بغداد. قبل أن يعيد ترومان تأكيد الدعوة بعد استلامه منصب الرئيس مباشرة.

وانطلقت الرحلة من مطار بغداد صباح يوم 22 مايو 1945. بأحدى الطائرات الرئاسية الأمريكية، والتي وصلت بغداد قادمة من موسكوبعد قايامها بنقل وزير الخارجية عقب عودته من مؤتمر سان فرانسيسكو. وقد غادرت الطائرة من بغداد وحطت بمطارات القاهرة والدار البيضاء وجزر الآزور، قبل أن تحط بمطار لا غارديا بنيويورك. وذلك صباح يوم الجمعة 25 مايو 1945.

وفي عصر ذلك اليوم وصل الوفد إلى واشنطن حيث استقبل الرئيس ترومان الأمير عبد الاله واسكنه في البيت الأبيض. في حين ارسل سندرسن وبقيو الحاشية للأقامة في بلير هاوس.و هو منزل الرئيس الأمريكي المعد للضيوف. وقد بقي الوفد في واشنطن حتى يوم 1 حزيران 1945 حيث عادوا إلى نيويورك. حيث حضروا هناك حفلة كبيرة جدا اقامها المسؤولون الأمريكيون تكريما لهم.

وفي الساعة الثانية صبيحة 2 حزيران انطلق الوفد نحو الغرب. حيث زاروا مدن وولايات لويزيانا ونيو مكسيكو، أريزونا، لاس فيجاس، نيفادا، اوتاوا، كنساس، نبراسكا، وأخيرا شيكاغو. وقد انتهت هذه الرحلة ليلة الأربعاء 27 يونيو 1945 بتوجهه إلى كندا.

ومن أهم المناطق التي دعي الوفد لزيارتها في هذه الجولة هو منزل جورج واشنطن في مونت فيرنون، والتي قضى فيها الوفد صباح يوم كامل.

  • جولة الأمير عبد الاله في كندا وأوروبا وتركيا.

بدات هذه الجولة بعد نهاية رحلة الأمير عبد الاله إلى الولايات المتحدة، وقد بدات بوصولهم إلى مقاطعة تورنتو صبيحة 28 يونيو 1945. وفي صبيحة اليوم التالي قاموا بجولة مع رئيس الوزراء مكنزي كنغ في المؤوسسات البرلمانية. وفي الليل اقام مكنزي عشاء فاخر تكريما لعبد الاله وذلك في نادي اوتاوا الملكي. بعدها زاروا كويبك ومونتريال. قبل أن يقلعوا إلى لندن. حيث صدموا عند وصولهم إليها بانباء اندحار ونستون تشرشل بالانتخابات العامة، لذلك فقدت الزيارة صبغتها السياسية. وانتهت بعد بضعة ايام بمغادرتهم بالسيارات إلى ميناء فولكستون، حيث عبروا القنال الإنكليزي من هناك إلى ميناء كاليه الفرنسي. ثم توجهو إلى باريس، حيث استقبلهم هناك وزير الخارجية الفرنسي جورج بيدو. وفي باريس حضر عبد الاله ومعه سندرسن وحده احتفالا اقيم بشارح الشانزليزيه لتكريم القتلى الذي سقطو أثناء تحرير المدينة العام الماضي.

بعد ذلك غادروا باريس متجهين إلى ليون، تصحبهم مجموعة من ضباط الامن الفرنسيين، وبعض افراد الشرطة العسكرية الفرنسية. حيث وصلوا إليها بعد 12 ساعة من مغادرو باريس. وحيث تم انزالهم بفندق رويال. وقد غادروا المدينة بعد يوم على وصولهم إليها بسبب حجم التدمير الهائل الذي تعرضت اليه وسوء الخدمات فيها.

ومن فرنسا قرر الوفد التوجه لمدينة ميلان الإيطالية، وهناك زار سندرسن وحده كاتدرائية ميلان للمرة الثانية في حياته. كما قام سندرسن وعبد الاله بزيارة الفيلا التي امضى فيها موسوليني وعشيقته كلارا بيتاشي ليلتهما الأخيرة فيها قبل اعدامهم.

وتوجه الوفد من ميلان إلى البندقية ووصل إليها بعد رحلة بالسيارة دامت عشر ساعات. حيث قاموا بزيارة معالم المدينة الشهيرة. ثم توجهوا لاحقا أي روما مرورا بمدن اسولو، فلورانس، قبل أن يخترقوا جبال الابنين وويكملوا الرحلة مارين بمدن بولونيا وفيتربو، وقد وصلوا إلى روما بعد سير سبع ساعات ونصف. وفي روما زار سندرسن الأميرة عزة كبرى بنات الملك فيصل الأول، والتي كانت تقيم روما، فقابلها سندرسن نيابة عن عبد الاله. وعند اليوم التالي استقبل الأمير امبرتو الوفد. واقام لهم حفلة شاي.

ومن روما توجه الوفد إلى نابولي، وقبل الوصول إلى نابولي زاروا مدن سيينا ومونت كاسينو. وحينما وصلوا إلى نابولي اقام لهم المشير الكسندر وليمة عشاء فاخرة. وهناك تمكن عبد الاله وسندسن من زيارة الكهف الأزرق.

  • اولاده واحفاده ونهاية وجودهم في العراق

كان للدكتور سندرسون عدة اولاد واحفاد واكثرهم استمر على منهاجه في دعم كلية الطب بجامعة بغداد وتاسيس كلية طب الاسنان في عام 1953. ولكن بعد انهيار الحكم الملكي عام 1958 ومجيء عبد الكريم قاسم إلى منصة الحكم اصدرت المحكمة العراقية العليا بقاضيها المهداوي قرارا بمصادرة كافة ممتلكات عائلة الدكتور سندرسون وترحيل اولاده واحفاده عن العراق وامهلهم مهلة شهر فقط للاستجابة للقرار مما اضطر عائلة الدكتور هاري إلى مغادرة العراق وتركوا خلفهم تاريخا عظيما من الانجازات في تطوير كلية الطب وكلية طب الاسنان في بغداد.

وتقيم حاليا اسرة الدكتور سندرسون في كندا وبريطانيا وتمتلك مستشفى كلاسكو المركزي في اسكتلندة ومستشفى ادنبرة التعليمي في جمهورية ايرلندة الشمالية ولم يتسنى معرفة إذا كان قد عادوا للعراق في اي وقت بعد انهيار الحكم الملكي.

معلومات

Source: wikipedia.org