If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
شغل دروزة، إبان عهد الأمير فيصل بن الحسين في دمشق، عضوية الهيئة المركزية لجمعية العربية الفتاة، ثم تولى أعمال السكرتارية فيها، وكان صلة الوصل بين الجمعية من جهة، والأمير فيصل من جهة ثانية، وبين الجمعية والقوى السياسية من جهة أخرى. نتيجة لضيق نطاق العمل التنظيمي لجمعية العربية الفتاة، تأسس حزب الاستقلال العربي، في دمشق، عام 1919، كواجهة سياسية للجمعية، وكان دروزة عضواً مؤسساً فيه، إضافة لنشاطه وبعض رفاقه من الفلسطينيين في تأسيس الجمعية العربية الفلسطينية، كجهاز عمل خاص بالنضال الفلسطيني، له علاقاته مع الحركة الوطنية الفلسطينية، لمقاومة وعد بلفور والمخططات الصهيونية لإقامة وطن قومي يهودي في فلسطين. كان من مؤسسي جمعية فتى فلسطين التي سعت للإعداد للعمل المسلح ضد اليهود والإنكليز منذ العام 1919 تقريباً.
عارض دروزة وبعض رفاقه في جمعية العربية الفتاة اتفاق فيصل-كليمنصو، الذي تم بعد زيارة فيصل لفرنسا. ودافع عن معارضته تلك داخل الهيئة المركزية للجمعية، فتقدمت تلك الهيئة بمذكرة اعتراض خطية إلى فيصل، صاغها دروزة، فوافق فيصل على هذه المذكرة، كما وافق على إعلان استقلال سوريا بحدودها الطبيعية، وأصدر قراراً بذلك تلبية لتوصية المؤتمر السوري العام في اجتماع في دمشق في 7 آذار عام 1920.