العربية  

books his travels around the world

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

سفراته حول العالم (Info)


وبقي تلار في فرنسا بين عامي 1927 و1928 مستقرا في باريس. سافر إلى لوفين، بلجيكا، لكانتال، اريج في فرنسا. ومن خلال المراجعات للعديد من المقالات في الاستعراضات، قابل أناس الناس جديد مثل بول فاليري وبرونو دي سولاجس، الذين قدموا المساعدة لمشاكله مع الكنيسة الكاثوليكية.

استجابة لدعوة من هنري دي مونفريد، قام تلار برحلة لمدة شهرين في أوبوك في هارار والصومال مع زميله الجيولوجي بيار لامار في جيبوتي قبل الشروع في للعودة إلى تيانجين. وفي الصين، أقام صداقة عميقة مع لوسيل سوان.

بقي تلار في فرنسا والولايات المتحدة بين عامي 1930-1931. وخلال مؤتمر عقد في باريس، صرح تلار: "على مراقبي المستقبل انتظار أكبر حدث وهو الظهور المفاجئ لالضمير الجماعي للإنسانية والعمل الإنساني".

وفي عاميؤ1932- و1933 بدأ لقاء الناس لتوضيح المسائل العالقة مع مجمع عقيدة الإيمان فيما يتعلق بمقالتيه المرفوضة من الكنيسة. التقى هيلموت فون تيرا، وهو عالم جيولوجي ألماني في المؤتمر الدولي للجيولوجيا في واشنطن العاصمة. وبعد بضعة أشهر توفي ديفيدسون بلاك.

في عام 1935 شارك تلار في بعثة جامعتي ييل وكامبردج في وسط وشمال الهند مع عالمي الجيولوجية هيلموت فون تيرا وباترسون، للتحقق من الافتراضات التي بنيت عليها حضارات العصر الحجري القديم في الهندي في منطقتي كشمير وادي مدى الملح.

ثم قام لفترة قصيرة في من موقع رجل جاوة بناء على دعوة من البروفيسور رالف كونينغسفلد فان. عثرت الحفريات التي قامت بها العثة الهولندية (في 1933) على سن في متجر عطارة صيني يعتقد انه يعود إلى قرد عملاق طويل القامة عاش حوالي نصف مليون سنة مضت.

في 1937 كتب تلار كتاب "ظاهرة الروح" (Le Phénomène spirituel) على متن قارب امبراطورة اليابان، حيث التقى رجا سراوق ونقلته السفينة إلى الولايات المتحدة. وحصل على ميدالية مندل التي تمنحها جامعة فيلانوفا خلال مؤتمر فيلادلفيا تقديرا لأعماله في علم المتحجرات البشرية. كما ألقى خطابا حول تطور، وأصول ومصير الإنسان. بتاريخ 19 مارس 1937 قدمته مجلة نيويورك تايمز بـ"اليسوعي الذي قبل تطور الإنسان من القردة". وبعدها بأيام، منح الدكتوراه الفخرية من كلية بوسطن لتميزه. الا انه لدى وصوله المدينة، وقيل له ان الجائزة قد الغيت.

ثم مكث في فرنسا، حيث مكث طزيح الفراش لاصابته بداء الملاريا. خلال رحلة عودته إلى بكين كتب "الطاقة الروحانية للمعاناة" (L"Energie spirituelle de la Souffrance).

Source: wikipedia.org