If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اعتُقلت أندريا في عام 1965، بعد أن أصبحت طالبة في كلية بنينجتون، أثناء الاحتجاج على حرب فيتنام، وأُرسلت إلى دار لاحتجاز النساء في نيويورك. بعد أن كتبت إلى مفوضة الإصلاحيات «آنا كروس»، شهدت دوكين أن الأطباء في بيت الاحتجاز قد اخضعوها لفحص داخلي قاسٍ، لدرجة نزيفها لعدة أيام بعد ذلك. تحدثت أمام الجمهور وشهدت أمام هيئة محلفين كبرى، حول تجربتها، وغطت القنوات الإعلامية شهادتها وعرضتها في الأخبار الوطنية والدولية. ورفضت هيئة المحلفين الكبرى تقديم لائحة اتهام في القضية، لكن ساهمت شهادة دوكين في غضب شعبي بسبب سوء معاملة السجناء. أُغلق السجن بعد سبع سنوات. بعد فترة وجيزة من الإدلاء بشهادتها أمام هيئة المحلفين الكبرى، غادرت أندريا كلية بنينجتون وتوجهت إلى اليونان على متن سفينة كاستيل فيليس، للعيش ومتابعة كتاباتها. سافرت من باريس إلى أثينا عن طريق قطار الشرق السريع، وذهبت لجزيرة كريت، للعيش والكتابة. أثناء وجودها هناك، كتبت سلسلة من القصائد بعنوان اختلافات (الفيتنام)، بالإضافة إلى مجموعة من القصائد والكتابات النثرية، التي طبعتها على الجزيرة، في كتاب بعنوان «الطفل»، ورواية بأسلوب يشبه الواقعية السحرية، سُميت «رسائل للحبيب المحترق»؛ إشارةً إلى نورمان موريسون، وهو داعية سلام، أحرق نفسه حتى الموت، احتجاجًا على حرب فيتنام. كتبت العديد من القصائد والحوارات التي طبعتها بيدها، بعد عودتها إلى الولايات المتحدة، في كتاب بعنوان «شعر الصباح». بعد العيش في جزيرة كريت، عادت أندريا إلى كلية بينينجتون لمدة عامين، حيث واصلت دراسة الأدب وشاركت في حملات ضد قانون سلوك الطلاب بالكلية، لمنع الحمل في الحرم الجامعي، ولإضفاء الشرعية على الإجهاض، وللتعبير عن معارضتهم لحرب فيتنام. تخرجت عام 1968، بدرجة البكالوريوس في الأدب.