If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد عودة سينغ من الهند في عام 1909، انضمت إلى الاتحاد الاجتماعي والسياسي للمرأة (WSPU) بناء على طلب من أونا دوغدال، وهي صديقة لأخوات بانكهرست؛ كانت إميلين بانكهرست قد شاركت في تأسيس رابطة اقتراع المرأة. في عام 1909، أصبحت سينغ عضوًا بارزًا في الحركة المطالبة بحق المرأة في التصويت، حيث موّلت المجموعات المطالبة بحق الاقتراع وقادت القضية. كما رفضت دفع الضرائب، ما أحبط الحكومة.
شجعت سينغ وزميلاتها المطالبات بحق تصويت المرأة على نشاطاتٍ مماثلة في المستعمرات، رغم أن اهتمام سينغ الأساسي بصفتها مواطنة بريطانية كان معنيًّا بحقوق المرأة في إنجلترا. أعربت عن تقديرها لتراثها الهندي، لكنها لم تتقيد بالولاء لأمة واحدة ودعمت قضية المرأة في عدد من البلدان. كان لقبها "الأميرة" مفيدًا، إذ تمكّنت سينغ من بيع صحيفة مطالبة بحق اقتراع المرأة خارج قصر هامبتون كورت، حيث سمحت الملكة فيكتوريا لعائلتها بالعيش. وفقًا لرسالة من لورد كرو، كان من حق الملك جورج الخامس أن يطردها.
ذهبت سينغ وإميلين بانكهرست ومجموعة من الناشطات إلى مجلس العموم في 18 نوفمبر 1910 على أمل الاجتماع مع رئيس الوزراء، لكن وزير الداخلية أمر بطردهن وأصيبت العديد من النساء بجروح خطيرة. أصبحت الحادثة معروفة باسم الجمعة السوداء.
في البداية، بقيت سينغ بعيدة عن الأنظار؛ في عام 1911 أحجمت عن إلقاء الخطب في الأماكن العامة أو في اجتماعات الاتحاد الاجتماعي والسياسي للمرأة. كما رفضت ترؤّس الاجتماعات، وأخبرت زملاءها في WSPU بأنها "عديمة الفائدة تمامًا لهذا النوع من المهمات" وستتفوّه فقط "بخمس كلمات إذا لم يدعم أحد القرار القادم". ومع ذلك، ترأست سينغ في وقت لاحق عددًا من الاجتماعات وألقت الخطابات فيها. في عام 1911، تقابلت متهان تاتا مع سينغ في الهند، ولاحظت أن سينغ ترتدي شارة حمراء وصفراء صغيرة مكتوب عليها شعارها: "الأصوات للنساء".
خلال الحرب العالمية الأولى، دعمت سينغ في البداية الجنود والبحارة الهنود الذين يعملون في الأساطيل البريطانية وانضمت إلى مسيرة احتجاجية مكونة من 10000 امرأة ردًا على حظر قوة متطوعة من النساء. تطوعت كممرضة في مفرزة الصليب الأحمر للمعونة التطوعية، حيث عملت في مستشفى عسكري إضافي في إيزلورث من أكتوبر 1915 إلى يناير 1917. رعت سينغ الجنود الهنود الجرحى الذين تم إجلاؤهم من الجبهة الغربية وكان من الصعب على جنود السيخ تصديق "أن حفيدة رانجيت سينغ جلست بجوارهم يومًا بزي ممرضة".
بعد سنّ قانون تمثيل الشعب عام 1918 الذي سمح للنساء فوق سن 30 بالتصويت، انضمت سينغ إلى زمالة سفرجت وظلت عضوًا فيها حتى وفاتها. في سبتمبر 1919، استضافت سينغ الجنود الهنود من فرقة السلام في فاراداي هاوس. بعد خمس سنوات، قامت بزيارتها الثانية إلى الهند مع بامبا والعقيد ساذرلاند. زارت كشمير ولاهور وأمريتسار ومورى، حيث تجمهرت الحشود حولهم لرؤية كريمتي المهراجا السابق، وقد عززت هذه الزيارة قضية تصويت المرأة في الهند، كما عززت الشارةُ التي ارتدتها سينغ حق المرأة في التصويت في بريطانيا وخارجها.
حصلت سينغ في نهاية المطاف على مرتبة الشرف في حركة اقتراع المرأة إلى جانب إميلين بانكهرست. كان هدفها الوحيد في الحياة -والذي حققته- هو النهوض بالمرأة. منحتها الملكة فيكتوريا دمية متأنقة تدعى ليتل صوفي، احتفظت بها سينغ وشعرت بالفخر لامتلاكها، وفي أيامها الأخيرة أعطت الدمية لابنة مدبرة منزلها التي تدعى دوفنا.