العربية  

books its research and activity

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أبحاثها ونشاطها (Info)


المناصب الأكاديمية

عملت بيندل مساعدة لمدير مركز الأبحاث حول العنف والاعتداء والعلاقات بين الجنسين في جامعة ليدز المتروبوليتية (في تسعينيات القرن العشرين)، وباحثة في وحدة دراسات الاعتداء على المرأة والطفل في جامعة لندن المتروبوليتية (في الألفينات)، وصحفية زائرة في جامعة برونيل في لندن (2013-2014)، وباحثة زائرة في جامعة لينكولن (2014-2017).

العدل للمرأة

كانت أبحاث بيندل حول العنف ضد المرأة في العلاقات المنزلية والشخصية سمة محورية لأعمالها. بالتعاون مع شريكتها، المحامية هارييت فيستريش، وهيلاري مكولوم، شاركت بيندل بتأسيس العدل للمرأة (جاي إف دبليو)، وهي مجموعة إصلاح قانوني تنظم حملات لمواجهة القوانين التي تميز ضد المرأة في الحالات التي تتضمن تعنيف الذكور لشريكاتهم. كتبت إي جين ديكسون في صحيفة ذي إندبندنت عام 1995 أن بيندل وفيستريش وكلبتهما بيغي تولوا قيادة المجموعة من منزلهم في شمال لندن، وأدت بيغي «واجبها في القضية بالزمجرة كسيربيروس عند اقتراب أي أثر لذكر».

أُنشئت مجموعة العدل للمرأة في عام 1991، وبدأت كحملة باسم أطلقوا سراح سارة ثورنتون، لتأمين الإفراج عن سارة ثورنتون، التي أُدينت في العام السابق بقتل زوجها المعنِّف. أُطلقت مجموعة العدل للمرأة تضامنًا مع ساوثال بلاك سيسترز، التي كانت تنظم حملات لإطلاق سراح كيرانجيت أهلواليا، التي أُدينت عام 1989 بقتل زوجها.

كانت قضية إيما هامبفريز إحدى القضايا المبكرة لمجموعة العدل للمرأة. أُدينت هامبفريز بالقتل بعد أن قتلت حبيبها القواد المعنِّف عام 1985 حين كانت في السابعة عشرة من عمرها. في سبتمبر عام 1992، أرسلت رسالة لمجموعة العدل للمرأة من السجن تطلب فيها المساعدة. وعبر دعمهم تمكنت من استئناف المحاكمة، مدعيةً الاستفزاز طويل الأمد، وكان قرارًا مهمًا آنذاك. أظهرت تقارير الأخبار في 7 يوليو 1995، هامبفريز وبيندل وفيستريش يمسكن أيدي بعضهن البعض على درج أولد بيلي بعد أن أمر القضاة بإطلاق سراح هامبفريز.

توفيت هامبفريز بعد ثلاثة أيام بجرعة زائدة من المخدرات. أصبحت هامبفريز وبيندل وفيستريش أصدقاء، وكانت بيندل وفيستريش هما من وجداها ميتة في السرير في منزلها. حررا سويةً كتابًا بالاعتماد على مذكراتها حول حياتها بعنوان خريطة حياتي: قصة إيما هامبفريز (2003). ومنحا جائزة إيما هامبفريز التذكارية للنساء والمجموعات ممن رفعوا مستوى الوعي فيما يخص العنف ضد النساء والأطفال.

في عام 2008، أصبحت إحدى القضايا التي نظمت بيندل حملات لأجلها على مدى أكثر من عقد محط تركيز الهيئة التشريعية الحكومية. سعت مجموعتا العدل للمرأة وساوثال بلاك سيسترز إلى تغيير القانون الذي كان يحمي الرجال ويعاقب النساء. فإذا قتل رجل شريكته في خضم اللحظة، كان يُقبل الاستئناف لتخفيف القرار. في حين لم تكن مثل هذه الممارسة مسموحة للنساء المحتجزات في علاقة عنف، لأن جرائم القتل التي تحدث في سياق الخضوع المستمر للعنف تميل لألا تكون في خضم اللحظة، بل تكون مخططة أغلب الأحيان لتوفير مهرب من العنف. سعت الحملات الهادفة لتغيير القانون إلى مقاومة التخفيف الذي قد يستأنفه الرجال حين تُقتل شريكاتهن، والسماح بالنظر إلى العنف المستمر الذي قد تكون المرأة خاضعة له بصفته عاملًا مخففًا. حملت هارييت هارمان، وزيرة المرأة والمساواة، فكرًا مشابهًا فيما يتعلق بهذه القضية، واقتُرحَت تشريعات تغير القانون بهذا الصدد.

Source: wikipedia.org
 
(1)
Media Activity

Media Activity