العربية  

books economic resources in the region

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الموارد الاقتصادية بالإقليم (Info)


تعتبر الفلاحة أهم مورد اقتصادي رئيسي بالإقليم ومرد عيش غالبية السكان الذين يعيشون بالعالم القروي ويقدر عددهم ب 310.567 نسمة حسب إحصاء 2004، أضف إلى هذا أن الإقليم يتوفر على موارد فلاحية كبيرة ومتنوعة حيث يتكون من مساحة هامة من الأراضي الصالحة للزراعة والتي تتميز بتربتها الغنية كالتيرس، الحمري والحرش، زد على ذلك انتشار زراعات أخرى كالحبوب والقطاني والخضراوات ثم تربية المواشي التي لازمت حياة السكان بالإقليم منذ أمد بعيد.

وتقدر مساحة الأراضي الصالحة للزراعة بحوالي 778.350 هكتار وتتوزع على الشكل التالي:

- الأراضي الصالحة للزراعة تقدر مساحتها بحوالي 372.651 بنسبة 48 في المائة.

- الغابات وتقدر مساحتها بحوالي 267.820 بنسبة 34.41 في المائة.

- الأراضي الغير الصالحة للزراعة وتقدر مساحتها بحوالي137.879 هكتارا بنسبة 17.71 في المائة.

والى جانب الفلاحة تعتبر تربية المواشي من القطاعات الحيوية نظرا للأهمية الكبيرة التي تساهم بها في الاقتصاد بالمنطقة، إذ يتوفر الإقليم على عدد كبير من رؤوس الأبقار والأغنام وهذا راجع إلى توفره على مساحات كبيرة من المراعي، ويقدر عدد رؤوس الأبقار والأغنام بحوالي 138 ألف و600 رأسا(حسب إحصائيات 2004).

أما فيما يخص القطاع الصناعي، فلا زال يحتل مكانة لا ترقى إلى مستوى تطلعات السكان نظرا لعدة عوامل أهمها غياب المستثمرين من جهة والركود الذي يعرفه القطاع من جهة ثانية، ذلك أن مدينة الخميسات كانت تتوفر على منطقتين صناعيتين بهما معملان لخياطة الملابس الجاهزة ومطحنة زمور لإعداد الدقيق ومعمل لصناعة الخزف يشغل أزيد من 300 عامل، إلا أن أكبر خسارة هي إغلاق معمل"سيكوسيط" الذي كان يشغل ما يقارب 500 عامل وعاملة، ما يعني أن مورد 800 عائلة قد ذهب أدراج الرياح بعد إغلاق جل المعامل وهكذا وجد العمال أنفسهم معرضين للتشرد والضياع واغلبهم من النساء، بل الأكثر من هذا أن البعض منهم أصبح مهددا في حياته بسبب الديون التي راكموها من شركة السلفات الصغرى، ويرجع ذلك إلى اعتقاد بعضهم بان مورد عيشهم يسير في اتجاه مستقر ولا مراء في ذلك إلا أنهم فوجئوا بإغلاق المعامل لأسباب يعرفا الخاص والعام، لا سيما وان السلطات بقيت تتفرج على الوضع وعجزت عن إيجاد حل توافقي بين أرباب المعامل والنقابات..ومن ثم بدأت ظاهرة الهجرة إلى الشمال قصد البحث عن العمل هناك، لمن توفرت له ظروف الاشتغال في المعامل، في ظروف قاسية تتمثل في السكن وغلاء المعيشة، ما أجبر البعض من العاملات التعاطي للدعارة من أجل كسب قوتهن المضني بعيدا عن الأسرة.

Source: wikipedia.org