If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان محمد خان قاجار مع ولي عهده فتح علي خان يستعد للعرض العسكري بعد أيام من تتويجه .. وإذا باحد الضباط الحاضرين بالغ في تعظيم الشاه واسرّ إليه(ناجاه سرا) . وبعد لحظات تمارض محمد خان ولونه الشاحب كان يدعوا إلى تصديق ادعائه .. فامر أحد الوزراء بصرف الجيش لعدم قدرته على البقاء. وما ان خلا المجلس حتى أمر بنقل ولي العهد واقربائه إلى غرف أخرى وطلب قائد الحرس (قره شوخاها) وتباحث معه ساعتين كاملتين وكان يدخل ضباطا إلى القاعة بين الحين والاخر من أجل التحقيق وكان فتح علي خان ينتظر أمر عمه في الديوان المجاور وفي النهاية دعاه إلى عنده واخبره أن الضابط الذي اسرّ إليه اتهم أحد زملاءه الضباط بأن لديه نية لقتل الملك ـ فدعاه محمد خان واخبره ان من الجيش من كان له نية قتل الملك ـ وانا قد حققت في هذه الساعتين حتى علمت أن أحدهم (ضابطا) كان له عداوة شخصية مع ضابط آخر فاتهمه بهذا الاتهام والان يا ولد بما أنك ستحكم في يوم ما ما هو التصرف السليم في مثل هذه الحالات ؟ فتحمس الشاب بسذاجة وقال : يجب أن يعاقب المفتري(المدعي) ويكافئ المدعى عليه قال محمد خان على هذا النحو أنت حكمت بحكم منطقي وسليم من جهة العدالة البشرية ولكنه لا يليق بمقام السلطان ـالذي يملك في خور ـ اخرج وانتظر اوامري . وبعد ساعة نودي على فتح علي خان ليذهب إلى القاعة التي فيها الشاه فرأى فيها أمرا جمّد الدماء في عروقه من الخوف رأى فيها عدد من جثث الضباط ولاحظ بينهم المدعي والمدعي عليه وكل الشهود فقال الشاه اني واجهت المدعي والمدعى عليه واختلط علي الأمر .. ولكني رأيت انه ليس من الائق أن يأتي احدا على الشاه وكان قد سمع بوجود مؤامرة بقتل الشاه فلم اجد بدا من قتل كل من جرت رجله إلى هذه المسألة ! (منقول من كتاب اقا محمد خان تأليف امينة باكروان )