يؤدّي كل من تناول كميات كبيرة من الملح وعدم الحصول على كميات كافية الملح إلى العديد من المشاكل الصّحية، ومن هذه المشاكل:
- المشاكل الناجمة عن عدم الحصول على كميات كافية من الملح: ويحدث ذلك عند زيادة مستويات السوائل في الجسم، ويمكن خفضها بأخذ الأدوية المدرّة للبول، ومن الأثار الجانبية التي ترتبط بقلة المتناول من الملح:
- قصور أو فشل القلب، ويرتبط عدم الحصول على كميات كافية من الملح إلى ارتفاع خطر الموت بفشل القلب بنسبة 160%.
- ارتفاع مستويات الدهون الثّلاثية (بالإنجليزية: Triglycerides) والبروتينات الدُّهنيّة منخفضة الكثافة (بالإنجليزية: Low-Density Lipoprotein) المعروفة بالكوليسترول الضار.
- زيادة خطر الإصابة بمقاومة الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin resistance).
- ارتفاع خطر الوفاة عند المصابين بالنوع الثاني من السكري (بالإنجليزية: Type 2 Diabetis) وذلك عند عدم الحصول على كميات كافية من الصّوديوم.
- المشاكل الناجمة عن الحصول على كميات كبيرة من الملح: كما ترتبط زيادة المتناول من الصوديوم ببعض المشاكل الصحية، ونذكر منها:
- زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام وأمراض الكلى.
- زيادة خطر الإصابة بأمراض المناعة الذّاتية كالذّئبة (بالإنجليزية: Lupus)، والتّصلُّب اللويحيّ المتعدد (بالإنجليزية: Multiple sclerosis)، والحساسية.
- زيادة خطر الإصابة بالجلطات الدّماغية وأمراض القلب والشرايين، مما يؤدي إلى تضاعف المجهود على القلب في ضخ الدّم إلى أجزاء الجسم المختلفة، حيث إنّ زيادة كمية الصوديوم في الدم تسبب ارتفاع كمية الماء الموجودة في الدم وحجم الدّم، ومن الجدير بالذكر أنّ البوتاسيوم يُعاكس تأثير الصّوديوم في الجسم، ولذلك وفقاً للمنظمة الأمريكية للقلب يُنصَح بتقليل كمية الصّوديوم وزيادة كمية البوتاسيوم في الطعام.
Source: mawdoo3.com