يُعتبر الزعترُ آمناً للاستهلاك بكميّاتٍ غذائيّةٍ مُعتدلة، كما يعدّ الزعتر آمناً عندَ أخذِه عن طريق الفم كدواءٍ لفتراتٍ زمنيةٍ قصيرة، ورغم ذلك ققد يُسبِّبُ آثاراً جانبيّةً لدى بعض الأشخاص؛ كاضطراب الجهاز الهضميّ، أو الصداع، أو الدوخة، ويمكن أيضاً استخدام زيت الزعتر بآمانٍ على البشرة، إلاّ أنّه قد يُسبب في بعض الأحيان تهيُّجاً في البشرة، ونوضح فيما يأتي بعضاً من المحاذير التي ترتبط مع استهلاك الزعتر:
- الحمل والرضاعة الطبيعية: يُعتبرُ الزعتر آمناً للاستهلاك بكميّاتٍ مُعتدلة من قِبَل النساء الحوامل، والمرضعات، إلاّ أنّه لا تتوفر معلوماتٌ كافيةٌ حول ما إذا كان من الآمن تناوله بكمياتٍ علاجيّة كبيرة.
- الأطفال: حيث من الممكن تناول الزعتر بآمانٍ من قِبَل الأطفال بكمياتٍ معتدلة، كما أنّه من الآمن تناوله كدواءٍ لفترةٍ زمنيةٍ قصيرة، ومن جهةٍ أخرى لا تتوفر معلوماتٌ كافيةٌ تؤكد ما إذا كان من الآمن استخدام الأطفال لزيت الزعتر على الجلد، أو تناوله عن طريق الفم.
- الحساسيَّة: فقد يعاني الأشخاص المصابون بحساسيةٍ للأوريجانو، والنباتات المشابهة، من حساسيَّةٍ تجاه الزعتر أيضاً.
- الاضطرابات النزفية: فقد يؤدي تناول الزعتر إلى إبطاء عملية تخثُّرِ الدم، مما قد يرفع من خطر النزيف، وخاصةً عند استخدامه بكميَّاتٍ كبيرة.
- الحالات الحساسة للهرمونات: مثل: سرطان الثدي، وسرطان الرحم، وسرطان المبيض، والأورام الليفية الرحمية، فقد يمتلك الزعتر تأثيراً مشابهاً لهرمون الإستروجين في الجسم، مما قد يُسبِّبُ تفاقم تلك الأمراض.
- العمليات الجراحية: فنظراً لدور الزعتر في إبطاء تخثُّر الدم، فإنّه قد يزيد من خطر حدوث نزيفٍ إضافيٍّ أثناء الجراحة، وبعدها، ولذلك يجدر التوقُّف عن استخدام الزعتر قبل أسبوعين على الأقل من موعد الجراحة المُحدد.
Source: mawdoo3.com