العربية  

books precautions for consuming milk and ginger

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

محاذير استهلاك الحليب والزنجبيل (Info)


محاذير استهلاك الحليب

يعاني الكثير من الأشخاص من عدم تحمل اللاكتوز (بالإنجليزية: Lactose)؛ وهو السكر الموجود في الحليب، حيث لا يستطيع الجسم هضم الأطعمة التي تحتوي على اللاكتور كالحليب ومنتجاته، وعادةً ما يكون السبب وراء هذه الحالة هو نقص إنزيم اللاكتيز (بالإنجليزية: Lactase)؛ وهو إنزيمٌ ينتج في الأمعاء الدقيقة، ويكمن دوره في هضم سكر اللاكتوز، ومن الجدير بالذكر أنّ هنالك عدّة عواملٍ تساهم في زيادة خطر التعرض لهذه الحالة، ومنها؛ التقدم في العمر، والأطفال الذين تعرضوا للولادة المُبكرة، والإصابة بأمراض الأمعاء الدقيقة كمرض كرون (بالإنجليزية: Crohn's Disease)، وفرط نمو البكتيريا، كما تزيد علاجات مرض السرطان كالعلاج الإشعاعي من خطر الإصابة بعدم تحمل اللاكتوز، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأعراض تبدأ في الظهور عادةً بعد 30 دقيقة إلى ساعتين من تناول أو شرب الأطعمة التي تحتوي على اللاكتوز، وهي تشمل ما يأتي:

  • الإسهال.
  • الغثيان، وأحياناً القيء.
  • ألم في البطن.
  • الانتفاخ، والغازات.


محاذير استهلاك الزنجبيل

يُعتبر الزنجبيل آمناً عندما تناوله عن طريق الفم بالشكل المناسب، رغم أنّه قد يُسبب آثاراً جانبيةً للبعض؛ كحرقة المعدة، والإسهال، كما قد أبلغت بعض النساء عن حدوث نزيفٍ مُضاعفٍ خلال فترة الحيض عند تناول الزنجبيل، وقد يكون آمناً للاستخدام على الجلد، إلاّ أنّه قد يُسبب التهيّج لدى بعض الأشخاص، ونذكر من المحاذير الأخرى ما يأتي:

  • الحمل: حيث يعتبر الزنجبيل آمناً عند تناوله عن طريق الفم للاستخدامات الطبية أثناء الحمل، ومع ذلك فإنّ هنالك بعض المحاذير حول أنّ الزنجبيل قد يؤثر في الهرمونات الجنسية للجنين، أو قد يزيد من خطر إنجاب طفلٍ ميت، وتشير معظم الدراسات التي أجريت على النساء الحوامل إلى أنّه يمكن استخدام الزنجبيل بأمانٍ للتخفيف من غثيان الصباح دون إلحاق الضرر بالجنين، ومن الجدير بالذكر أنّه يُنصح بعدم استخدام الزنجبيل مع اقتراب موعد الولادة؛ وذلك لتجنب خطر النزيف.
  • الرضاعة الطبيعية: إذ لا تتوفر معلوماتٌ كافيةٌ حول ما إذا كان من الآمن تناول الزنجبيل عند إرضاع الطفل، لذلك يُفضل تجنُب استخدامه.
  • الأطفال: حيث يُعدُّ الزنجبيل آمناً للإستهلاك من قِبَل الفتيات المراهقات في بداية فترة الدورة الشهرية، عن طريق الفم مدةٍ تصل إلى 4 أيام.
  • الاضطرابات النزفية: فقد يؤدي تناول الزنجبيل إلى زيادة خطر النزيف.
  • مرض السكري: فقد يؤدي تناول الزنجبيل إلى ارتفاع مستويات الإنسولين، أو خفض نسبة السكر في الدم، ولذلك يجب استشارة الطبيب قبل تناوله.
  • أمراض القلب: فقد يُسبب تناول الزنجبيل بكمياتٍ كبيرةٍ إلى تفاقم أمراض القلب.


Source: mawdoo3.com