العربية  

books disadvantages of consuming flaxseed

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

محاذير استهلاك بذور الكتان (Info)


يُعتبر تناول بذور الكتان عن طريق الفم آمناً لمعظم البالغين، ومع ذلك فقد يؤدي استهلاكها إلى زيادة حركة الأمعاء، مما قد يتسبب في حدوث بعض الآثار الجانبية مثل؛ الإنتفاخ، والغازات، وآلام البطن، والإمساك، والإسهال، وآلام المعدة، والغثيان، وتجدر الإشارة أنّ بذور الكتان النيئة أو غير الناضجة غير آمنة، حيث إنّها تُعدّ سامةً، ونذكر فيما يأتي بعض المحاذير التي ترتبط باستهلاك بذور الكتان:

  • الحمل والرضاعة الطبيعية: حيث إنّه من غير الآمن تناول بذور الكتان عن طريق الفم أثناء الحمل؛ فقد يُسبب تأثيرها المشابه لهرمون الإستروجين الضرر بالحمل، ومن جهةٍ أخرى لم يُعرف مدى سلامه استهلاك بذور الكتان خلال مرحلة الرضاعة الطبيعية، ولذلك يُوصى بتجنب بذور الكتان خلال مرحلتي الحمل والرضاعة.
  • الاضطرابات النزفية: فقد يؤدي استهلاك بذور الكتان إلى إبطاء عملية التخثر، مما قد يزيد من خطر النزيف لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف، ولهذا يجب تجنبها عند الإصابة بالإضطرابات النزفية.
  • انخفاض مستويات السكر في الدم: حيث تشير بعض الأدلة إلى أنّ تناول بذور الكتان قد يؤدي إلى خفض مستويات السكر في الدم، مما قد يزيد من تاثير بعض الأدوية المُستخدمة لخفض السكر في الدم، لذلك يُوصى بمراقبة مستويات السكر في الدم عند استهلاكها.
  • انسداد الجهاز الهضمي: فقد يؤدي محتوى بذور الكتان العالي بالألياف إلى تفاقم بعض الحالات الطبية مثل؛ انسداد الأمعاء، أو تضيُّق المريء، أو التهاب الأمعاء، ولذلك يوصى بتجنها في حال الإصابة بأحد تلك الأمراض.
  • ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية: فقد يؤدي تناول بذور الكتان المنزوعة جزئياً إلى زيادة مستويات الدهون الثلاثية، لذلك يُوصى بتجنب بذور الكتان في حال كانت مستويات الدهون الثلاثية مرتفعةً جداً.
  • ارتفاع ضغط الدم: حيث يؤدي تناول بذور الكتان إلى انخفاض ضغط الدم لدى الأفراد المصابين بارتفاع ضغط الدم، والذين يتناولون أدوية خفض ضغط الدم، كما قد تؤدي إلى انخفاضٍ حادٍ في ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم.
  • السرطانات أو الحالات الحساسة للهرمونات: فقد تمتلك بذور الكتان تأثيراً مشابهاً لتأثير هرمون الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen)، لذلك فإنّها تؤدي إلى تفاقم الحالات الحساسة للهرمونات مثل؛ سرطان الثدي، وسرطان الرحم، وسرطان المبيض، والتهاب بطانة الرحم، والأورام الليفية الرحمية، ومع ذلك، فإنّ بعض الأبحاث المختبرية والحيوانية تشير إلى أنّ بذور الكتان قد تُعارض تأثير هرمون الإستروجين وقد تكون وقائيةً ضد أمراض السرطان الذي يعتمد على الهرمونات.


Source: mawdoo3.com