يُعدّ الزنجبيل آمناً عند تناوله عن طريق الفم بشكلٍ مُناسب، إلّا أنّه قد يُسبب بعض الآثار الجانبيّة الخفيفة، مثل: حرقة الفؤاد، والإسهال، كما يُمكن استخدام الزنجبيل على البشرة بشكلٍ آمن، إلاّ أنّه قد يُسبّب تهيّج الجلد لدى البعض، وفيما يأتي بعض المحاذير الأخرى:
- الحمل: إذ يعدّ الزنجبيل آمنًا عند تناوله عن طريق الفم للاستخدامات الطبيّة أثناء الحمل، وتشير معظم الدراسات التي أجريت على النساء الحوامل إلى أنّه يمكن استخدامه بأمان للتخفيف من الغثيان صباحاً دون إلحاق الضرر بالجنين، ومع ذلك، فإنّ هنالك عدّة مخاوف ترتبط باستخدامه في هذه المرحلة، ومنها أنّه قد يزيد من خطر النزيف لدى الحامل، لذلك يَنصح بعض الخبراء بعدم استخدامه عند اقتراب موعد الولادة.
- الرضاعة الطبيعيّة: إذ لا تتوفّر معلوماتٌ كافية حول مدى سلامة تناول الزنجبيل خلال هذه الفترة، ولذلك ينبغي تجنب استخدامه.
- الاضطرابات النزفيّة: فقد يؤدي تناول الزنجبيل إلى زيادة خطر النزيف.
- مرض السكري: فقد يزيد الزنجبيل من مُستويات الإنسولين، أو يقلّل مستويات السكر في الدم، أو يسبّب هذين التأثيرين معاً، وبالتالي قد تحتاج أدوية مرض السكري إلى تعديل من ِقبَل مُقدّمي الرعاية الصحيّة.
- أمراض القلب: فقد تُسبب الجرعات العالية من الزنجبيل تفاقم بعض أمراض القلب.
Source: mawdoo3.com