If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قد تتباين تأثيرات العلاج التعويضي بالهرمونات -على تكوُّن الجلطات الدموية في الأوردة واحتمالية الانصمام الرئوي باختلاف العلاجات بالإستروجين والبروجيسترون- بناءً على اختلاف الجرعات أو الأسلوب المستخدم في العلاج.
تُظهِر المقارنة بين طرق التناول أنه عندما يُطبَّق الإستروجين على الجلد أو المهبل، تقل خطورة الجلطات الدموية. بينما يزداد خطر تكَون الجلطات الدموية والانصمام الرئوي عند تناول العلاج بالفم. لا تخضع طرق العلاج الهرموني بالتطبيق على الجلد أو المهبل لأيض المرور الأولي كما في العلاج الفموي الابتنائي الذي يؤثر في الكبد، فيشكِّل عوامل تخثر معتمدة على فيتامين K، ما قد يفسر سبب ازدياد تَكوُّن الجلطات الدموية عند تناول العلاج فمويًا. بينما وجدت مراجعة عام 2018 أن تناول البروجسترون والإستروجين معًا قد يقلل من هذه الخطورة، وأفادت مراجعات أخرى بزيادة خطر الإصابة بجلطات الدم والانصمام الرئوي عند الجمع بين الإستروجين والبروجستيرون، خاصةً عند بدء العلاج بعد 10 سنوات أو أكثر من انقطاع الطمث وعندما تكون النساء أكبر من 60 سنة.