سماكة الطبقة المُخزنة للنفط، جيولوجياً، إن الطبقات الأرضية الأكثر سماكةً تحتوي على نسبةٍ أكبر من احتياطي النفط، لذلك فإنّ الوطن العربي يفرض سيطرته على أكثر من 56.7% من إجمالي النفط العالمي.
تدني عدد الآبار الجافة في المنطقة العربية، ويأتي ذلك في ضوء المقارنة مع الآبار الجافة الموجودة حول العالم، حيث لا تتعدى نسبتها 5%، بينما يوجد في الولايات المتحدة الأمريكية نحو 15%.
الموقع الجغرافي الاستراتيجي المميز، حيث تقع الآبار النفطية وحقولها عند نقطة التقاء ملتقى ثلاث قارات وهي آسيا وأوروبا وأفريقيا، الأمر الذي أدى إلى توزيع النفط العربي بتكلفةٍ مادية أقل نسبياً مقارنة بالقارتين الأمريكيتين.
قرب الحقول النفطية العربية من السواحل البحرية، الأمر الذي سهّل عملية النقل البحري بأقل تكلفة ممكنة.
كثافة وجودة النفط العربي، حيث أضفت إليه هذه السمات الإمكانية التامة في استخدامه بعدة أغراض صناعية، وبالتالي أصبح مفضلاً للدول العظمى لاستيراده.
توسّط عُمق الآبار النفطية العربية، حيث يتراوح عمقها ما بين 7000-14.000 قدم تقريباً، في الوقت الذي يصل به عمق الآبار الأمريكية إلى 30 ألف قدم، وبالتالي تخفيض نسبة نفقات الحفر.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.