The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Rabee Jaber |
| Category: | Amphibians [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار التنوير للطباعة والنشر |
| ISBN: | 9789938886498 |
| Release Date: | 20 Aug 2014 |
| Pages: | 413 |
| Rank: | 598,519 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Brominated; Holiday Inn Bird Abbreviation and the author of 36 another books.
أديب وكاتب وصحفي لبناني ولد في بيروت عام 1972.
وله شهادة في الفيزياء من الجامعة الأمريكية في بيروت.
كما هو محرر الملحق الفكري والأدبي الأسبوعي "آفاق" في جريدة "الحياة" الصادرة في لندن تضمن كتاب "بيروت39" إحدى كتابات ربيع جابر، وصدر الكتاب بمناسبة بيروت، العاصمة العالميىة للكتاب عام 2009.
واكتب يتضمن إبداعات لأدبء وشعراء تخت سن التاسعة والثلاثين في العالم العربي.
وفي عام 2010 رشح جابر لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية على كتابه "أمريكا" الذي اقتبس منه فيلم بذات الاسم.
نال ربيع جابر الجائزة العالمية للرواية العربية لدورة عام 2012 عن روايته "دروز بلغراد"، وأعلن ذلك في أبوظبي يوم 27 مارس 2012.
من كتبه المؤلفة 1992: سيّد العتمة 1995: شي أسود 1996: البيت الأخير 1996: الفراشة الزرقاء 1997: رلف رزق الله في المرآة 1997: كنْتُ أميراً 1998: نظرة أخيرة على كين ساي 1999: يوسق الإنجليزي 2003: بيروت مدينة العالم 2005: بيروت مدينة العالم 2 2005: رحلة الغرناطي (ترجمة لكتابه بالألمانية Granadianens resa) 2006: تقرير مهليس 2007: بيروت مدينة العالم 3 2009: بيروت مدينة تحت الأرض (وأيضا صادر بالفرنسية) 2009: أمريكا 2011: دروز بلغراد
"آل صعب، الطابق الثاني. تتخيتة، تأخروا في اكتشافها، ضيقة كالصندوق، تعلو الحمّام الفرنجي، شبه خالية. لا يكفي أن تحني ظهر هنا. هذه ليست تتخيتتة المطبخ، عليك أن تدبّ على أربع. لعلها بنيت للأقزام. الطريف أنها رغم ضيقها مزودة بنافذة شرقية لم تتحطم بعد.. يقرقع لوح الزجاج ويهتز الإطار الخشب كلما قصف المدفع المستجد عند كعب "نزلة المبرومة" المهجرون الذين يسكنون أسفل الحي لم يشكلوا لجنة تمثلهم وتقصد بيت الكتائب المركزي كي تتلمس في القيادة نقل الموقع إلى نقطة أبعد، مع أنهم يخافون أن يقصفوا عند اكتشاف المريض من قبل العدو لم يقلدوا سكان عبد الوهاب الانكليزي ولا أهالي الرحيل ولا تجار السيوفي، كانوا مكتفين بالأرض المشاع التي نالوها، ويدينون للكتائب وخصوصًا الشيخ بشير بأكياس الترابة التي وزعت بلا ثمن.. ظهر بينهم من جادل المقاتلين وطلب منهم مباشرة نقل المدافع إلى مكان بعيد عن البيوت. لكن هذه الأصوات القليلة المعارضة سرعان ما سكتت: يجوز أن يُتّهموا بالتعاطف مع اليسار، خصوصًا أنهم تكلموا من قبل (في ليلة شديدة السخونة) عن دور الكتائب في تهجيرهم من منازلهم الأصلية. السيد ملحم صعب حفظ مسافة بينه وبين الصراعات الدائرة في حيّ العبد. تجنب قدر الإمكان الإنحدار في تلك النزلة التي تعج بالأكواخ والنساء القاعدات على الطريق يطبخن وينفخن ويتبادلن الضحك والصراخ... لم يجد هذا شيئًا ظريفًا لأنه رأى ما ينشب أحيانًا من بين هذه البيوت. لم يبدل قراره حتى بعد احتراق سوق الصاغة: في أول فرصة ممكنة عليه الانتقال من هنا وتأسيس محل في مكان مقبول.. شعر السيّد ملحم صعب بالصدمة والحزن وهو يسمع الراديو. لم يكن يعرف القتيلة (الست ليندا جنبلاط شقيقة كمال جنبلاط) ولا رآها مرة واحدة في حياته. لم يكن حتى يحب كمال جنبلاط. لكنه انزعج وشعر بالحاجة إلى البقاء وحده في غرفة مقفلة. في المساء قالت إذاعة "صوت لبنان" أن الشيخ بشير الجميّل اتصل بالسيد جنبلاط وعزّاه. حاول ملحم صعب أن يفهم شيئًا لن يقدر أبدًا أن يفهمه، مع أنه سيعيش حياة طويلة: كيف يتكلمون مع بعض على التلفون أو يرسلون رجالهم للقتال ثم يلتقون من جديد كي يشربوا القهوة أو يتناقشوا في الدستور! كان خبيرًا في الذهب والفضّة والمعادن ويستطيع بنظرة (من دون ميزان ولا عدسة مكبّرة) أن يخبرك سعر هذا الخاتم أو تلك الإسوارة. لكنّه لم يفهم هؤلاء النّاس. ملحم صعب لم يجرّب حتى أن يتخيّل الشيخ بشير وهو يتكلّم في عرفة ثم يضع سمّاعة الهاتف ويبدو متوترًا ضيق الصدر. كانت محادثة قصيرة (أقل من دقيقتين) بين عدوين قتيلين. لم يكن الشيخ بشير يعلم عندئدٍ أن كمال جنبلاط سيقتل بالرصاص في 16 آذار (مارس) 1977 وهو ينحدر مع مرافقيه بين بساتين زيتون في سيارة عاديّة غير مصفّحة على طريق بعقلين – دير دوريت – بيروت. ولا كان يتخيّل أنه هو نفسه سينتخب عقب الاجتياح الاسرائيلي رئيسًا للجمهوريّة اللبنانيّة كي يتكلم عن لبنان واحد مستقلّ مساحته 10452 كيلومترًا مربعًا، ثم يقضي (قبل تسلم مقاليد الرئاسة) عن 34 عامًا تحت أنقاض بيت الكتائب (الأشرفيَة)، في انفجار 14 أيلول (سبتمبر) 1982..."المبرومة" التي تحتضن شقتها معظم شخصيّات هذه الرواية كانت تسمّى بناية العبد لأن بانيها من آل العبد اللبنانيّين الذين هاجروا ضمن الهجرات الشّاميّة إلى بلاد المكسيك في نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، ورجع قسم منهم إلى بيروت بعد أن أصاب ثروة. أحد هؤلاء قدّم سنة 1933 إلى بلديّة بيروت الساعة المشهورة ذات البرج الحجري القائمة هذا اليوم في ساحة مجلس النوّاب (النّجمة) والتي تسمّى ساعة البرلمان، والعامّة تسميها ساعة العبد، قريبه الذي بنى حي الأشرفيّة الراقي عمارة مستديرة عالية.. أخذ رخصة البناء قبل أن تشقّ البلديّة الشارع المذكور.. لكن شهرة الحي الفعليّة لم تسطع الا بعد اندلاع الحرب الأهليّة بتدفق المهاجرين إليه-مع انتشار المذابح والفرز السّكاني-في أحياء أخرى. ومن الجنوب والشمال والجبل والبقاع... مال باعة الخضر والسّمانة إلى الإشارة إلى البناية باسم "المبرومة" وسمّوا الشارع المنحدر بين أكوام البيوت "نزلة المبرومة" ".
رواية تطل بأحداثها لتفتح جرحًا عميقًا في ذاكرة السّنين... هي الحرب التي أطلق عليها الحرب الأهليّة اللبنانيّة زوراً وبهتاناً... يأخذك الكاتب لتقرأ في ذاكرة ذاك الماضي من خلال استحضاره لعائلات جمعهنّ همّ كون كل واحدة من تلك العائلات إنما هي ضحيّة تلك الحرب العبثيّة التي حدثت في مكان ما في زمن ما وما زالت تحدث في أمكنة وأزمنة.. تتغيّر الشعارات.. تتغيّر الأمكنة.. تتغير الأزمنة والأسماء و و و، ولكن الضحايا لم تتغيّر أسماؤها.. لأن الضحايا هي الشّعوب.. يأخذك الكاتب في رحلة تاريخيّة موثّقة لتطل من خلالاها على ذاكرة التاريخ.. تسترجع الأحداث.. تتذكّرها إن كنت واحداً ممن كان قد كتب عليهم معاناة تلك الحرب.. وتتعظ من درسها وتجري اسقاطاتك على الحاضر لتقي بأن التاريخ يعيد نفسه في أماكن أخرى.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".