اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تكافح الطماطم الأنواع المختلفة من السرطان، وتُحارب تكوّن الخلايا السرطانية والجذور الحُرّة؛ بسبب محتواها العالي من فيتامين ج، ومضادات الأكسدة الأخرى، حيث تبيّن وجود ارتباطٍ وثيقٍ بين زيادة تناول الطماطم، وانخفاض معدل الإصابة بسرطان البروستاتا؛ بسبب ما تحتويه ثمار الطماطم من مركب الليكوبين، وقد لوحظ ذلك بين الرجال الأصغر سنّاً، وقد أُجريت دراسة أخرى في اليابان أثبتت أنّ استهلاك البيتا كاروتين يرتبط عكسيّاً مع تطور سرطان القولون، وأنّ استهلاك الألياف من الفواكه والخضروات قد يخفض خطر الإصابة بسرطاني القولون، والمستقيم.
تحافظ الطماطم على مستويات ضغط الدم؛ بسبب محتواها القليل من الصوديوم، كما يوسع محتواها العالي من البوتاسيوم الأوعية الدموية والشرايين؛ فوفقاً للفحص الوطني للصحة والتغذية NHANES فإنّ أقل من 2% فقط من سكان الولايات المتحدة يستهلكون البوتاسيوم الموصى به يومياً للبالغ الذي يقدر ب4.700 ملغم، ويرتبط ارتفاع البوتاسيوم وانخفاض الصوديوم أيضاً بتقليل خطر الموت بنسبة 20%.
تحمي الطماطم العينين؛ بسبب محتواها العالي من مركبات البيتا كاروتين، والليكوبين، واللوتين، ومضادات الأكسدة القوية التي تحمي العينين، وتحافظ على صحتهما، كما تحدّ من تطوّر مرض الضمور البقعي (بالإنجليزية: Age-Related Macular Degeneration)، الذي تزيد احتمالية حدوثه كلما تقدّم الشخص في العمر.
تُعزّز الطماطم عمل الجهاز الهضمي، وتحمي الجسم من الإصابة بالإمساك؛ وذلك لما تحتويه من الألياف والماء، ممّا يُنشّط حركة الأمعاء، ويُليّن البراز، فدائماً ما توصف الطماطم بأنّها فاكهة ملينة.
تعتبر الطماطم مفيدة لصحة الجلد، فهي من الأطعمة الغنية بالليكوبين وغيرها من المركبات النباتية، التي تحمي بدورها من حروق الشمس، فوفقاً لدراسةٍ أجريت أنّه عند تناول 40 غرام من معجون الطماطم مع زيت الزيتون يومياً لمدّة أربعة أسابيع تُقلّل من درجات حروق الشمس بنسبة 40٪.