يعتبر تناول البقدونس آمناً صحياً إذا تمّ تناوله بكمياتٍ مُعتدلة، كما يمكن تناوله بكمياتٍ كبيرة بهدف العلاج لمدّةٍ قصيرة، لكنّه يمكن أن يسبّب رد فعل تحسسي على الجلد لدى البعض، كما أنّ تناول كمياتٍ كبيرةٍ منه يُعتبر غير آمنٍ على الصحّة؛ حيث يمكن أن يُسبّب بعض الآثار الجانبيّة؛ كحدوث فقرٍ في الدم (بالإنجليزية: Anemia)، ومشاكل في الكلى أو الكبد، كما أنّ استخدام زيت بذور البقدونس على الجلد مُباشرةً يُعدّ غير آمن؛ وذلك لأنه قد يُسبّب الطفح الجلدي، وقد يزيد من حساسية الجلد عند تعرضه لأشعة الشمس، كما أنّ هنالك عدّة حالات يجب عليها الحذر عند استخدام البقدونس، ومن هذه الحالات:
- الحامل والمُرضع: حيث يمكن للحامل والمرضع تناول البقدونس بكمياتٍ غذائيّة، إلا أنّ تناوله بكمياتٍ كبيرة لأغراض طبيّة يعتبر غير آمن خلال هذه الفترة، حيث يُحفز تدفّق الحيض وحدوث الإجهاض، ومن جهةٍ أخرى فإنّه من غير المعروف مدى سلامة استخدام البقدونس بكميات علاجيّة للمُرضع، ولذلك يُنصح بالالتزام بالكميات التي توجد في الغذاء فقط.
- الاضطرابات النزفيّة: إذ إنّه يمكن أن يُبطّئ من عملية تخثّر الدم، ولذلك فإنّه قد يزيد من خطر الإصابة بالنزيف لدى الأشخاص المصابين بالاضطرابات النزفيّة (بالإنجليزيّة: Bleeding disorders).
- أمراض السكري: حيث إنّ تناول البقدونس قد يُخفض مستوى السكر في الدم، ولذلك يُنصح مرضى السكري الذين يتناولون هذا النبات بمراقبة مستويات سكر الدم لديهم.
- احتباس السوائل: حيث توجد بعض التخوفات إلى أن البقدونس يمكن أن يُسبّب احتفاظ الجسم بالصوديوم، ممّا يزيد من احتباس السوائل، مما قد يؤدّي إلى تفاقم ارتفاع ضغط الدم.
- أمراض الكلى: إذ يحتوي البقدونس على بعض المواد الكيميائيّة التي يمكن أن تزيد من سوء أمراض الكلى، ولذلك يُنصح الأشخاص المصابون بمشاكل الكلى بتجنّب تناوله.
- العمليات الجراحيّة: حيث يمكن أن يقلّل البقدونس من مستويات الجلوكوز في الدم، وقد يتعارض مع القدرة على تنظيم مستويات السكر في الدم خلال العمليّة الجراحية وبعدها، ولذلك يُفضّل التوقف عن تناوله قبل موعد إجراء العملية الجراحية بأسبوعين على الأقل.
المصدر: mawdoo3.com