التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الله البردونى |
| قسم: | الإيمان بالله [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العودة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 1248 |
| ترتيب الشهرة: | 260,943 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ديوان عبد الله البردوني والمؤلف لـ 10 كتب أخرى.
عبد الله صالح حسن الشحف البردوني (اشتهر باسم البردوني) شاعر يمني وناقد أدبي ومؤرخ وُلد في 1929 في قرية البردون, شرق مدينة ذمار، وتُوفي في 30 أغسطس 1999. فقد البردوني بصره وهو في السادسة من عمره إثر إصابته بالجدري. ولد عام 1348 هـ 1929 م في قرية البردون (اليمن) أصيب بالعمى في السادسة من عمره بسبب الجدري، درس في مدارس ذمار لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم وتخرج منها عا عبد الله صالح حسن الشحف البردوني (اشتهر باسم البردوني) شاعر يمني وناقد أدبي ومؤرخ وُلد في 1929 في قرية البردون, شرق مدينة ذمار، وتُوفي في 30 أغسطس 1999. فقد البردوني بصره وهو في السادسة من عمره إثر إصابته بالجدري. ولد عام 1348 هـ 1929 م في قرية البردون (اليمن) أصيب بالعمى في السادسة من عمره بسبب الجدري، درس في مدارس ذمار لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم وتخرج منها عام 1953م. ثم عُين أستاذا للآداب العربية في المدرسة ذاتها. وعمل أيضا مسؤولا عن البرامج في الإذاعة اليمنية.
صدرت له 12 مجموعة شعرية. فنال عليها العديد من الجوائز, منها جائزة شوقي للشعر في القاهرة عام 1981, جائزة السلطان العويس في الإمارات عام 1993, جائزة أبي تمام في الموصل, عام 1971. و جائزة اليونسكو, والتي أصدرت عملة فضية عليها صورتة عام 1982.
أدخل السجن في عهد الإمام أحمد حميد الدين وصور ذلك في إحدى قصائده
شاعر يمني وناقد أدبي ومؤرخ.
درس في مدارس ذمار لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم وتخرج فيها عام 1953م. ثم عُين أستاذا للآداب العربية في المدرسة ذاتها. وعمل أيضا مسؤولا عن البرامج في الإذاعة اليمنية.
أدخل السجن في عهد الإمام أحمد حميد الدين.
- رأس لجنة النصوص في إذاعة صنعاء، ثم عين مديراً للبرامج في الإذاعة إلى عام 1980م.
- استمر في إعداد أغنى برنامج إذاعي ثقافي في إذاعة صنعاء (مجلة الفكر والأدب) بصورة أسبوعية طيلة الفترة من عام 1964م حتى وفاته .
- عمل مشرفاً ثقافياً على مجلة الجيش من 1969م إلى 1975م، كما كان له مقال أسبوعي في صحيفة 26 سبتمبر بعنوان «قضايا الفكر والأدب» ومقال أسبوعي في صحيفة الثورة بعنوان «شؤون ثقافية».
- من أوائل من سعوا لتأسيس إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وقد انتخب رئيساً للاتحاد في المؤتمر الأول.
أعماله الشعرية
صدرت له 12 مجموعة شعرية هي:
- من أرض بلقيس
- في طريق الفجر
- مدينة الغد
- لعيني أم بلقيس
- السفر إلى الأيام الخضراء
- وجوه دخانية في مرايا الليل
- زمان بلا نوعية
- ترجمة رملية.. لأعراس الغبار
- كائنات الشوق الآخر
- رواغ المصابيح
- جواب العصور
- رجعة الحكيم بن زائد.
الكتب والدراسات:
1- رحلة في الشعر اليمني قديمه وحديثه.
2. قضايا يمنية.
3. فنون الأدب الشعبي في اليمن.
4. اليمن الجمهوري.
5. الثقافة الشعبية تجارب وأقاويل يمنية.
6. الثقافة والثورة في اليمن.
7. من أول قصيدة إلى آخر طلقة..دراسة في شعر الزبيري وحياته
8. أشتات.
وله مخطوطات لم تطبع :
رحلة ابن من شاب قرناها ديوان شعر
العشق على مرافئ القمر ديوان شعر
العم ميمون. رواية
الجمهورية اليمنية كتاب
الجديد وا
الأيام، أيام الشاعر، جزء من فنه، وبعده الزمني ضارب في بعده الفني والموضوعي، وأيام البردوني هي أيام اليمن. في بلد ضرير كل ما فيه أعمى أو يدعو إلى العمى. ولد عبد الله في قرية "البردون". وعندما كان طفلاً جاء موسم الجدري، وهو من المواسم الدائمة التي لم تكن لتتأخر عن "يمن الأئمة" كأنه فصل من فصول العام التي لا تتبدل ولا تتغير. وفي طريقه، أي في طريق موسم الجدري، أخذ من كل قرية ومن كل مدينة ما استطاع على حمله من الكبار والصغار ليلقي بهم في المقابر، بعد أن ترك بصماته على بعض الوجوه، وبعض الوجوه انتزع منها أغلى ما فيها: العينين. وكانت عينا الطفل عبد الله من نصيب ذلك الموسم المتوحش || ذهبت عينا الطفل، ولكن بالرغم من ذلك الحاجز الأسود شق الضرير الصغير طريقه في الظلام، بين وحل القرية وشوكها، وعانى من هجير النهارات، ومن برودة الليالي، يلتقط كل شيء بقلب ذكي وعقل بصير، فضول في البحث لا حدود له، ورغبة شاسعة في معرفة كل شيء والاستفادة منه. وبعد انتقاله إلى صنعاء ودراسته في دار العلوم وصل إلى ما لم يصل إليه ملايين المبصرين، معلوماته الدينية، خبرته في علوم العربية تتسع، ثم هذا الشيء الذي يسمى الشعر بدأ يلين له ويعطيه من بواكير فاكهته. وتمضي الأيام، أيام الشاعر، فيتسع مجال القول، ويتسع مجال التعبير، وبدأ شبح الليل في التلاشي، القصائد الطالعة شموع وجدانية تضيء ظلام هذا الشاعر الضرير، وتبدد مخاوف أيامه. ومن الكلاسيكية إلى السريالية، هي الرحلة التي قطعها الشاعر البردوني في رحلته الفنية. تجاوز الكلاسيكية الجديدة، واستقر حينا مع الرومانتيكية، لكنه عاد إلى الكلاسيكية الجديدة ومنها إلى نوع من السريالية. ومن خلال قصائده في هذا الديوان يلمح القارئ بأن الشاعر ورغم محافظته على الأسلوب البيتي في القصيدة وهو المعروف بالعمودي، هو شاعر مجدد ليس في محتويات قصائده فحسب، بل في بناء هذه القصائد القائم تحطيم العلاقات اللغوية التقليدية، وابتكار جمل وصيغ شعرية نامية، صحيح أن إيقاعه كلاسيكي محافظ، لكن صوره وتعابيره حديثة تقفز في أكثر من قصيدة، وبخاصة في السنوات الأخيرة، إلى نوع من السريالية تصبح فيه الصورة أقرب ما تكون إلى ما يسمى باللا معقول. بدأ البردوني كلاسيكياً يقلد القدماء، ويقف طويلا عند أبي تمام، ثم تأثر بالرومانتيكيين تأثرا حاداً، وفي ديوانه الأول أمثلة كثيرة على ذلك منها هذا الصوت الجارح الحزين: يا شاعر الأزهار والأغصان، هل أنت ملتهب الحشا أو هاني؟ ماذا تغني، من تناجي في الفنا، ولمن يتوج بكامن الوجدان/ هل أنت تبكي أم تغرد في الربا، أم من بكاك معازف وأغاني؟ هذه الحيرة، هذا التردد بين الفناء والبكاء جزء من الشوط الرومانسي الذي قطعه الشاعر باكيا لاهثا، يبحث في قاع ذاته عن حلول اجتماعية فلا يعتد إلا على الدمع والأسى. وقد برع البردوني شاعراً في القصص الشعري، وفي الحوار والدراما، حيث توفر في شعره وفي دواوينه الأخيرة قدر حقيقي من الدرامية، فلا تكاد تخلو قصيدة من الحوار المباشر وغير المباشر. وقد حاول البردوني في فترة من فترات حياته الشعرية أن يعتمد نظام المقاطع المتعددة القوافي والموحدة البحر، وأحيانا المتعددة أو المختلفة الأبحر، إلا أنه في الفترة الأخيرة اكتفى بالتجديد داخل القصيدة نفسها، التجديد في اللغة وفي الصورة وفي أسلوب الاستعارة والمجاز اللغوي. وبالرغم من أن العالم الشعري بدأ ينهار من حولنا في شتى الأقطار وفي أرجاء المعمورة، إلا أنه عنده يبدو أصلب عوداً أو أكثر مواجهة للانهيار.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".