التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | عبد الله البردونى |
| قسم: | أركان الإسلام والإيمان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 548 |
| حجم الملف: | 12.9 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 16 مايو 2008 |
| ترتيب الشهرة: | 15,674 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب اليمن الجمهورى والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
عبد الله صالح حسن الشحف البردوني (اشتهر باسم البردوني) شاعر يمني وناقد أدبي ومؤرخ وُلد في 1929 في قرية البردون, شرق مدينة ذمار، وتُوفي في 30 أغسطس 1999. فقد البردوني بصره وهو في السادسة من عمره إثر إصابته بالجدري. ولد عام 1348 هـ 1929 م في قرية البردون (اليمن) أصيب بالعمى في السادسة من عمره بسبب الجدري، درس في مدارس ذمار لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم وتخرج منها عا عبد الله صالح حسن الشحف البردوني (اشتهر باسم البردوني) شاعر يمني وناقد أدبي ومؤرخ وُلد في 1929 في قرية البردون, شرق مدينة ذمار، وتُوفي في 30 أغسطس 1999. فقد البردوني بصره وهو في السادسة من عمره إثر إصابته بالجدري. ولد عام 1348 هـ 1929 م في قرية البردون (اليمن) أصيب بالعمى في السادسة من عمره بسبب الجدري، درس في مدارس ذمار لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم وتخرج منها عام 1953م. ثم عُين أستاذا للآداب العربية في المدرسة ذاتها. وعمل أيضا مسؤولا عن البرامج في الإذاعة اليمنية.
صدرت له 12 مجموعة شعرية. فنال عليها العديد من الجوائز, منها جائزة شوقي للشعر في القاهرة عام 1981, جائزة السلطان العويس في الإمارات عام 1993, جائزة أبي تمام في الموصل, عام 1971. و جائزة اليونسكو, والتي أصدرت عملة فضية عليها صورتة عام 1982.
أدخل السجن في عهد الإمام أحمد حميد الدين وصور ذلك في إحدى قصائده
شاعر يمني وناقد أدبي ومؤرخ.
درس في مدارس ذمار لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم وتخرج فيها عام 1953م. ثم عُين أستاذا للآداب العربية في المدرسة ذاتها. وعمل أيضا مسؤولا عن البرامج في الإذاعة اليمنية.
أدخل السجن في عهد الإمام أحمد حميد الدين.
- رأس لجنة النصوص في إذاعة صنعاء، ثم عين مديراً للبرامج في الإذاعة إلى عام 1980م.
- استمر في إعداد أغنى برنامج إذاعي ثقافي في إذاعة صنعاء (مجلة الفكر والأدب) بصورة أسبوعية طيلة الفترة من عام 1964م حتى وفاته .
- عمل مشرفاً ثقافياً على مجلة الجيش من 1969م إلى 1975م، كما كان له مقال أسبوعي في صحيفة 26 سبتمبر بعنوان «قضايا الفكر والأدب» ومقال أسبوعي في صحيفة الثورة بعنوان «شؤون ثقافية».
- من أوائل من سعوا لتأسيس إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وقد انتخب رئيساً للاتحاد في المؤتمر الأول.
أعماله الشعرية
صدرت له 12 مجموعة شعرية هي:
- من أرض بلقيس
- في طريق الفجر
- مدينة الغد
- لعيني أم بلقيس
- السفر إلى الأيام الخضراء
- وجوه دخانية في مرايا الليل
- زمان بلا نوعية
- ترجمة رملية.. لأعراس الغبار
- كائنات الشوق الآخر
- رواغ المصابيح
- جواب العصور
- رجعة الحكيم بن زائد.
الكتب والدراسات:
1- رحلة في الشعر اليمني قديمه وحديثه.
2. قضايا يمنية.
3. فنون الأدب الشعبي في اليمن.
4. اليمن الجمهوري.
5. الثقافة الشعبية تجارب وأقاويل يمنية.
6. الثقافة والثورة في اليمن.
7. من أول قصيدة إلى آخر طلقة..دراسة في شعر الزبيري وحياته
8. أشتات.
وله مخطوطات لم تطبع :
رحلة ابن من شاب قرناها ديوان شعر
العشق على مرافئ القمر ديوان شعر
العم ميمون. رواية
الجمهورية اليمنية كتاب
الجديد وا
يُعد كتاب "اليمن الجمهوري" للمفكر والشاعر الكبير عبد الله البردوني مرجعاً فكرياً وتاريخياً يستقصي جذور الهوية الوطنية والسياسية في اليمن عبر العصور. يتتبع المؤلف في فصوله الأولى التحولات الحضارية من الممالك القديمة كسبأ وحمير وصولاً إلى العصر الإسلامي، مع التركيز على الجدلية الفكرية والمذهبية التي شكلت الصراعات والتحالفات السياسية في المنطقة. يهدف النص إلى تقديم قراءة نقدية عميقة للموروث الثقافي والاجتماعي، مبيناً كيف أثرت الانقسامات والنهضات العلمية في صياغة تاريخ اليمن المعاصر وتطلعه نحو النظام الجمهوري.
5 جدليات من فكر البردوني تعيد قراءة الذاكرة اليمنية
لا يقرأ "الرائي" عبد الله البردوني التاريخ بوصفه ركاماً من الحوادث أو سرداً لبطولات الملوك، بل يغوص في أعماقه بوصفه جدلية حية؛ صراعاً دائماً بين قوى البقاء الكامنة في وجدان الشعب وعوامل الانهيار المتجذرة في عجز القيادات.
في كتابه "اليمن الجمهوري"، لا يكتفي البردوني بالتوثيق، بل يمارس نبشاً واعياً في الذاكرة واستنطاقاً للصمت التاريخي، محاولاً تفكيك معضلة اليمن الكبرى: لماذا تكررت المآسي؟ وكيف تحوّل المنجز الحضاري العظيم إلى شتات؟
فيما يلي خمس أفكار غير تقليدية من منظور البردوني، تعيد تشكيل فهمنا للهوية اليمنية بعيداً عن القراءات النمطية.
أولاً: الحضارة ليست مجرد حجارة (واقعية المنجز وغياب الترف)
يرى البردوني أن فرادة الحضارات اليمنية القديمة، مثل معين وسبأ وحِمْيَر، لم تكن نابعة من ترف فكري أو خيال فلسفي مجرد كما كان الحال في بعض الحضارات الأخرى، بل من نزعة عملية واقعية.
فبينما انشغلت حضارات معاصرة بطقوسها الدينية أو إنتاجها الرمزي، انصرف اليمني إلى بناء منظومة معيشية متكاملة قائمة على الزراعة والري والعمارة. وتكمن عظمة تلك الحضارات في قدرتها على تحويل العبقرية إلى منجز عملي يخدم الإنسان قبل أن يخدم السلطة.
ثانياً: سد مأرب... برهان الإفلاس السياسي والمادي
لا يقرأ البردوني انهيار سد مأرب الأخير باعتباره مجرد كارثة طبيعية، بل يعدّه مؤشراً على انهيار الدولة نفسها.
ففي عصور القوة، كانت تصدعات السد تُعالج قبل تفاقمها بفضل وجود إدارة قادرة واقتصاد متماسك. أما الانهيار النهائي، فكان انعكاساً لعجز سياسي واقتصادي متزامن، أدى إلى فقدان السلطة المركزية قدرتها على الصيانة والتنظيم.
وهكذا تحولت الكارثة الطبيعية إلى نكبة تاريخية أسهمت في موجات التشتت التي خلّدها الموروث العربي في المثل الشهير: "تفرقوا أيدي سبأ".
ثالثاً: المهندسون المجهولون... العقل التقني للدولة الإسلامية
يلفت البردوني النظر إلى دور اليمنيين في صدر الإسلام بوصفهم أكثر من مجرد مقاتلين؛ فقد أسهموا بخبراتهم العمرانية والهندسية في بناء المدن الإسلامية الأولى ونقل تقاليد الري وإدارة المياه إلى البيئات الجديدة.
ولم يحملوا معهم السيوف وحدها، بل حملوا أيضاً إرثاً حضارياً تراكم عبر قرون من الخبرة الزراعية والهندسية.
رابعاً: العقدة اليزنية وفقدان الثقة بالذات الوطنية
يقدم البردوني مفهوم "العقدة اليزنية" بوصفه نقداً لظاهرة الاستقواء بالخارج لحل النزاعات الداخلية، مستلهماً تجربة سيف بن ذي يزن عندما استعان بالفرس لإخراج الأحباش، لينتهي الأمر باستبدال نفوذ خارجي بآخر.
ويرى أن هذه الظاهرة تعكس أزمة عميقة في الثقة بالقدرة الوطنية على إنتاج حلول ذاتية ومستقلة.
خامساً: صراع السيف والقلم... الأدب بوصفه برلماناً بديلاً
في عصور الانغلاق والاستبداد، لم يتوقف الجدل اليمني، بل انتقل من ساحات السياسة إلى فضاءات الفكر والأدب.
فقد تحول الشعر والفقه إلى أدوات للمساءلة والنقد، وأصبح المثقف اليمني يوظف التاريخ والمعرفة لمواجهة الاستبداد وصناعة وعي مقاوم.
خاتمة: نحو وعي يكسر الدائرة
تقدم قراءة البردوني للتاريخ اليمني دعوة متجددة إلى اليقظة؛ فاليمن، في رؤيته، ليس مجرد جغرافيا، بل ساحة صراع دائم بين إرادة البناء وعوامل الانهيار.
وتذكرنا هذه الجدليات بأن المنجز الحضاري لا يصمد من دون إدارة سياسية رشيدة، وأن الاستقواء بالخارج ليس حلاً دائماً، بل تأجيلاً لأزمة أكبر.
ويبقى السؤال الذي يطرحه البردوني على وعينا المعاصر: هل نمتلك اليوم القدرة على كسر "العقدة اليزنية" وصناعة مستقبل ينبع من الإرادة الوطنية، لا من ارتهانات الماضي وتكرار عثراته؟
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".