طريقة الاختلاف:- الاختلاف ضد الاتفاق. والفرق بينه وبين الخلاف ان الاختلاف يستعمل في القول المبني على دليل، على حين ان الخلاف لا يستعمل الا فيما لا دليل عليه. والاختلاف عند بعض المتكلمين هو كون الموجودين غير متماثلين وغير متضادين. وطريقة الاختلاف في المنطق احدى طرق (ستوارت ميل)، وقاعدتها ان تقول: اذا كانت الحالتان اللتان تقع الظاهرة في احداهما، ولا تقع في الاخرى، متفقتين في جميع الظروف الّا في ظرف واحد، فان هذا الظرف الوحيد الذي تتّفقان فيه هو نتيجة تلك الظاهرة، او علتها، أو الجزء الضروري من علتها. وطريقة الاختلاف مقابلة لطريقة الاتفاق، اي لطريقة التلازم في الوقوع، وهي أكثر خطورة منها في البرهان على صدق الفريضة، حتى لقد سماها العلماء بالطريقة الحاسمة، وقالوا: ان خير طريقة للبرهان على أن حادثة ما تلعب دور العلة في حادثة اخرى هي ان ترفع الاولى فترتفع الثانية معها. (ر: الطريقة، الفصل، الاتفاق).
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
طريقة الاختلاف:- إحدى طرق استيوارت ميل ، وتتلخص في أنه إذا اشتركت الحالتان اللتان توجد الظاهرة في إحداهما ، ولا توجد في الأخرى في جميع الظروف إلا واحدا ، أو إن هذا الظرف الوحيد نتيجة أو سبب جزء ضروري من سبب هذه الظاهرة وهى محور منهجه الاستقرائي . (المعجم الفلسفي)
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.