النزعة:- مَوضِع انحسار الشّعْر من جَانِبي الْجَبْهَة وهما نزعتان وَالطَّرِيق فِي الْجَبَل (المعجم الوسيط)
النزعة:- نزع الى اهله نزوعا حن واشتاق. يقال: له نزعة الى كذا، فالنزعة اذن هي الميل، والحركة، وتشمل الحاجة، والشهوة، والغريزة والرغبة، وغيرها من ظواهر المشاط التلقائي. ومنه قولهم: القوة تنزع الى الفعل، وكل موجود فهو ينزع الى الثبات في الوجود. ولذلك قيل ان النزعة ميل الشيء الى الحركة في اتجاه واحد كنزوع الجسم الى السقوط، وقيل ان النزعة قوة مشتقة من ارادة الحياة توجه نشاط الانسان الى غايات يجد في الوصول اليها لذة. وتنقسم النزعات الى (1) نزعات شخصية (- Tendances personnelles) وهي التي تهدف الى تحقيق مصلحة صاحبها، (2) ونزعات غيرية ( Tendances altruistes)، وهي التي تدفع الفاعل الى تحقيق مصالح الآخرين، (3) ونزعات عالية ( Tendances superieures)، وهي التي تهدف الى تحقيق غايات مجردة اعلى من الغايات الفردية او الاجتماعية. والقوة النزوعية ( appetitive Faculte) عند الفارابي هي التي بها يطلب الانسان «الشيء، او يهرب منه، ويشتاقه، او يكرهه، ويؤثره او يجتنبه، وبها تكون البغضة، والمحبة، والصداقة، والعداوة، والخوف، والأمن، والغضب، والرضا، والشهوة والرحمة، وسائر عوارض النفس» (السياسات المدنية، ص 4)، وهي «رئيسة ولها خدم. وهذه القوة هي التي تكون بها الارادة، فان الارادة نزوع الى ما ادرك، وعما ادرك، اما بالحس واما بالتخيل، وحكم فيه انه ينبغي ان يؤخذ او يترك. والنزوع قد يكون الى علم شيء ما، وقد يكون الى عمل شيء ما، اما بالبدن بأسره، واما بعضو منه» (المدينة الفاضلة ص 72)
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.