المذهب المادِّيّ:- (الفلسفة والتصوف) مذهب فلسفيّ يعتبر المادّة الواقع الوحيد وأنّها الجوهر الحقيقيّ وينكر وجود الله والرُّوح، والعالم الآخر (معجم اللغة العربية المعاصرة)
المذهب المادي:- المذهب المادي هو المذهب الذي يفسّر كل شيء بالاسباب المادية، 1 - ويطلق في علم ما بعد الطبيعة على مذهب الذين يقولون ان المادة وحدها هي الجوهر الحقيقي، الذي به تفسر جميع ظواهر الحياة، وجميع احوال النفس. والمذهب المادي بهذا المعنى مقابل للمذهب الروحي (- me Spiritualis ) الذي يثبت وجود جوهر مستقل عن المادة، وهو الروح. 2 - ويطلق المذهب المادي في علم النفس على القول ان جميع احوال الشعور ظواهر ثانوية ( Epiphenomene) ناشئة عن الظواهر الفيزيولوجية المقابلة لها. 3 - اما في علم الاخلاق فالمذهب المادي هو القول ان غاية الحياة هي الاستمتاع بالخيرات المادية وحدها. 4 - المادية الكلاسيكية والمادية الجدلية ( Materialisme classique et materialisme dialectique). المادية الكلاسيكية [و هي مذهب (ابيقوروس) في العصور القديمة ومذهب (لا متري) و (دولباخ) في العصور الحديثة] لا تنسب الى المادة الّا تغيرات كمية، على حين ان المادية الجدلية (و هي مذهب ماركس وانجلس) تدخل على المادة حركة جديدة تجمع بين التغيرات الكمية والتغيرات الكيفية، وتؤدي في نهايتها الى قيام حياة روحية مستقلة عن الظواهر المادية، وان كانت في بدايتها ناشئة عن المادة. وبيان ذلك ان العالم في نظر الماديين الجدليين كل مؤلف من مادة متحركة ذات تطور صاعد على مستويات متتالية، متزايدة التعقيد، في الكم، حتى اذا بلغت هذه المستويات اعلى درجات التعقيد نشأ عنها بالضرورة تحول مفاجئ وتغيرات كيفية جديدة (ر: (- Staline ,Le materiaLisme dialectique 5491 ). 5 - المادية التاريخية، Materialisme historique). المادية التاريخية هي القول ان الوقائع التاريخية والظواهر الاجتماعية تنشأ عن اسباب اقتصادية خاصة. قال (كارل ماركس) في مقدمة كتابه: نقد الاقتصاد السياسي الصادر عام 1859: «ان بنية المجتمع الاقتصادية هي الاساس الحقيقي الذي تقوم عليه بنيته الفوقانية اعني البنية القضائية والسياسية، فكل صورة من صور الوعي الاجتماعي مطابقة لهذا الاساس، وكل حركة من الحركات الاجتماعية والسياسية والروحية تابعة لنمط الانتاج الاقتصادي». فالشروط الاقتصادية هي البنى التحتانية التي تقوم عليها جميع البنى الروحية المسماة بالفوقانية. والمادية التاريخية مقابلة للمثالية التاريخية ( Idealisme historique) التي تقرر ان للعوامل الروحية والفكرية تأثيرا في الحياة الاقتصادية.
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.