If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تسبب التمرد في حدوث خلل في العلاقات العراقية السوفياتية مع ادعاء الحكومة العراقية أن لديها أدلة على أن المدربين السوفياتيين ساعدوا في التخطيط للثورة وراديو بغداد متهمين الاتحاد السوفيتي ب"مؤامرة ضد استقلالنا الوطني". كانت هناك قضايا بين العراق والاتحاد السوفياتي قبل الثورة مع تعليق الاتحاد السوفيتي للشحنات العسكرية إلى العراق مشيرا إلى دعم المتمردين الأكراد العراقيين. ثم انتقم التلفزيون العراقي من خلال مهاجمة الاتحاد السوفياتي وخاصة السياسة السوفياتية في المجر. تظهر ملفات وكالة الاستخبارات المركزية أن "هناك أدلة قوية على مشاركة الكتلة السوفياتية في انتفاضة 3 يوليو في معسكر الرشيد" بما في ذلك "اعترافات" من "أعضاء شبكة الاستخبارات السوفياتية في بغداد ... شبكة تم تنظيمها وإخراجها [منقوص] واتهمت السوفيات المحليين مع ... انطلاق محاولة الانقلاب 3 يوليو 1963". كما اعتبرت وكالة المخابرات المركزية أن "الاتحاد السوفييتي سيعمل من خلال وسائل الإعلام الدعائية وبصورة سرية لإسقاط البعث في العراق معتبرا أن أي نظام سيخلف سيكون أكثر ملاءمة للمصالح الشيوعية".