If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أسطورة ولادته موجودة في كتاب مصحف رش، وتنص الأسطورة على أن محمد نبي المسلمين أصيب بالصداع فطلب من معاوية أن يحلق رأسه - وكان حلاقاً - وأثناء الحلاقة أخطأ معاوية وجرح النبي، ولأن معاوية خاف من سقوط دم النبي على الأرض قام بلعقه فقال له النبي أن فعلته هذه ستتسبب بولادة شخص يعارض شيعته، ولكن معاوية أجاب النبي بأنه لن يتزوج أبداً.
بعد مدة طويلة أرسل الله عقرباً للدغ معاوية وحضر الأطباء وأخبروه أن عليه الزواج أو سيموت، قرر معاوية الزواج من امرأة عجوز فأحضروا له ميسون وكان عمرها 85 سنة لكيلا تستطيع إنجاب أي ابن له. تمضي الأسطورة وتقول أن ميسون تحولت في صبيحة الزواج إلى امرأة في الخامسة والعشرين من عمرها وأصبحت حاملاً بالإله يزيد.
بعد ذلك تصف الأسطورةُ يزيدَ بأنه ورث السانجاك (كلمة تركية تعني صورة الملك طاووس) واستقبلها بكل تبجيل ثم منحها للطائفة اليزيدية، ثم ألف أغنيتين باللغة الكردية لتقرأ أمام السانجاك. بعد ذلك يذكر مصحف رش أن السانجاك ظلت مع الأمير الجالس على عرش يزيد، وأمير الطائفة حالياً هو أنور بن معاوية.
تعود أصول اليزيدية العدوية في الأصل عند من ينسبها ليزيد إلى إبراهيم بن حرب بن خالد بن يزيد الأموي، حيث كان أحد الهاربين من بني أمية حين هزم الخليفة مروان الثاني في معركة الزاب على يد العباسيين. بعد تولي العباسيين الحكم الإسلامي بدأوا في القضاء على بني أمية؛ خوفاً من عودتهم إلى الحكم. هرب إبراهيم بن حرب إلى الجبال في شمال العراق.
في جبال شمال العراق دعا إبراهيم إلى نفسه وادعى بأنه السفياني المنتظر، واستطاع جمع الناس حوله، إلا أنه لم يستطع أن يوسع ملكه؛ لقوة الخلافة العباسية الناشئة. كان إبراهيم يرى أن جده خالداً قد سلب حقه في الخلافة وأن والد جده يزيد يتم لعنه على يد العباسيين والشيعة وغيرهم، فأراد أن ينهي مسألة اللعن فسمى دولته بالدولة اليزيدية. تنبه العباسيون إلى إبراهيم ومحاولته إعادة أمجاد بني أمية فقاموا بإنهاء ملكه وتفرقة أتباعه، وبقي حب بني أمية في أتباعه.
وفي عهد المقتدي بأمر الله العباسي ولد عدي بن مسافر بن إسماعيل بن موسى المرواني الأموي، والذي أخذ بإعادة هيكلة الدولة اليزيدية، وبعد موته أتى بعده ابن أخيه أبو البركات صخر بن صخر، وبعده عدي بن أبو البركات صخر، ثم حسن بن عدي. واستمر حكمهم حتى اندثر، وأخذ في الظهور مجدداً في هذا القرن حيث انقسمت الإمارة فيهم بين الأمير أنور معاوية علي بك وابن عمه الأمير تحسين بك.