The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Rashid AlKhayoun |
| Category: | Sabean Mandaean [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مركز المسبار للدراسات والبحرث |
| Release Date: | 01 Jan 2016 |
| Pages: | 650 |
| Rank: | 404,787 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Religions And Sects In Iraq - Their Past And Present - Mandaean - Yazidi - Judaism - Christianity - Babi - And Baha'i Part 1 and the author of 48 another books.
رشيد الخيون باحث وكاتب عراقي مهتم بقضايا الفكر العربي القديم، يكتب في صحيفة الاتحاد الإماراتية، وصدرت له العديد من المؤلفات في التراث والفكر، وهو حاصل على جائزة الملك عبد العزيز للكتاب عام 2017م عن كتابه (أثر السود في الحضارة الإسلامية).
سيرته
ولد في الجبايش في محافظة ذي قار جنوب العراق، من آل خيون مشايخ قبيلة بني أسد. تخرج من معهد المعلمين في بغداد. حصل على شهادة البكلوريوس من جامعة عدن 1984 في اليمن الجنوبي. نال شهادة الدكتوراه في صوفيا في الفلسفة الإسلامية سنة 1991. مارس التعليم في مدارس بغداد الابتدائية للفترة 1975-1978 في الوقت الذي نشرت فيه منظمة اليونسكو تقريرا قالت فيه إن التعليم في العراق يضاهي التعليم في الدول الإسكندنافية. درس في الجامعات اليمنية للفترة 1979_1988 وهي الفترة التي شهدت رحيل حوالي أكثر من 23 ألف باحث وطبيب ومهندس إلى خارج العراق نتيجة حرب الخليج الأولى التي خاضها العراق بقيادة صدام حسين وإيران بزعامة الخميني.وهو أيضا كاتب مقال أسبوعي في جريدة الشرق الأوسط وصحف أخرى أبرزها صحيفة إتحاد الإماراتية.
أفكاره
هو كاتب علماني يحاول تأصيل العلمانية بواسطة الاستدلال بآراء علماء إسلام أو مواقف حدثت في تاريخ الإسلام، أي هو من دعاة التأصيل العلماني (أي البحث عن أصل للعلمانية في الإسلام).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
نبذة موقع النيل والفرات:
نتعايش بالعراق أديان ومذاهب عديدة، متقاربة تارة ومتنافرة تارة أخرى. غير أن تقاربها وتنافرها لم يصل إلى حد الإلغاء، سواء كان بالضم أو بالهجرة القسرية، فحافظ الجميع على وجودهم بقدر ما يسمح به التجاور على بقعة جغرافية واحدة. فالصابئة المندائيون مثلاً عاشوا مئات السنين بين المسلمين الشيعة بمدن جنوب العراق وأهواره، وكان وجودهم في ظل سطوة العشائر أكثف بكث نبذة موقع النيل والفرات:
نتعايش بالعراق أديان ومذاهب عديدة، متقاربة تارة ومتنافرة تارة أخرى. غير أن تقاربها وتنافرها لم يصل إلى حد الإلغاء، سواء كان بالضم أو بالهجرة القسرية، فحافظ الجميع على وجودهم بقدر ما يسمح به التجاور على بقعة جغرافية واحدة. فالصابئة المندائيون مثلاً عاشوا مئات السنين بين المسلمين الشيعة بمدن جنوب العراق وأهواره، وكان وجودهم في ظل سطوة العشائر أكثف بكثير من وجودهم في ظل الدولة المركزية الحديثة، وما عدا المدن المغلقة، إلى حد ما، لديانة أو مذهب، مثل النجف وكربلاء ومانكيش، فمعظم المدن العراقية الكبرى مختطلة الأديان والمذاهب، وفي مقدمتها بغداد والموصل والبصرة، ذلك بحكم الدور الذي لعبته هذه المدن الثلاث في تاريخ العراق العباسي والعثماني.
وفي هذا الكتاب بفصوله العشرة هو رصد تاريخي واجتماعي لا يخلو بطبيعة الحال من إيضاحات لأهم مقالات الأديان والمذاهب الفكرية والفقهية، وكشف المشترك بينها، وغالباً ما كان البحث وفقاً لتسلسل الأحداث الزمني، وبما أن الكتاب لم يختص بدين أو مذهب واحد لذا جرت محاولة المؤلف للإلمام بأهم الأحداث، مع إبراز التعايش بين الديانات والمذاهب العراقية، أثناء فترات الانفراج والتشدد.
شغل الفصل الأول الدين الأقدم بين الديانات العراقية الحية وهو الدين الصابئي المندائي الذي يقول شيوخهم بأنه دين الفطرة الأولى. أما الديانة الايزيدية التي شغلت الفصل الثاني، فهي الامتداد لأديان ضاربة بالقدم، منها الزرادشتية، التي كان يعتنقها الأكراد، مع وجود اليهودية والمسيحية بينهم، وهي من الديانات التي صل توحيدها غلى نبذ فكرة وجود إبليس خالق الشرور والذنوب، وورد تأكيد تسميتها بالايزيدية صلة باسم إله قديم لدى الفرس "يزدان أو أيزيد" وأما الفصل الثالث فقد شغلته الديانة اليهودية وفيه يتقصى الكاتب عاطفة يهود العراق لضفاف دجلة والفرات عبر كتاباتهم واحتفاظهم على عاداتهم وتقاليدهم بقوة، بعد مرور أكثر من نصف قرن على تهجيرهم إلى فلسطين. وشغلت المسيحية الفصل الرابع للكتاب، وكانت دراستها محاولة لرصد انعطافها إلى النسطورية، وتعامل الملوك الساسانيين معهم. وشغل الفصل الخامس الحديث عن الشيعة تحت عنوان الشيعة وليس المذهب الشيعي، لأن الشيعة حركة سياسية واجتماعية ومذهب فقهي معاً، ومفهوم الحركة يستغرق المذهب، والحال مختلف بالنسبة لأتباع الإمام أحمد بن حنبل وتسميتهم بالحنابلة، في أكثر المواقف، لا بالمذهب الحنبلي، لأنهم لم يشكلوا مذهباً فقهياً، وإنما كانوا حركة شغلها تسجيل الحديث النبوي لمواجهة أهل الرأي والفكر العقلي بشكل عام، بينما بدأ واستمر المذهبان الحنفي والشافعي كمذهبين فقهيين خالصين. وهذه المذاهب شغلت الفصول السادس والسابع والثالث. ومع الإقرار أن الشبك لا دين ولا فرقة، على أنماط إلهية أو صوفية، إنما هي قبيلة كردية مثل غيرها من القبائل المسلمة، توزع أهلها على مذهبي الشيعة والسنة، إلا أنها حظيت بفصل خاص من الكتاب وهو التاسع، واستثنى الكتاب الطرق والتكايا الصوفية، ما عدا المرور السريع على طرق التصوف بالسليمانية، عبر لقاءات مباشرة بشيوخ الطريقتين الرئيسيتين، النقشبندية والقادرية وذلك شغل الفصل العاشر من الكتاب. وقد وجد المؤلف أن الفائدة من إلحاق الكتاب بتقرير مديرية الأمن العامة الذي احتوى التقرير، الذي اعتمد إحصاء 1977 عراقي شامل، على إحصاءات لمختلف الأديان وفي جميع المحافظات، موزعة على القوميات العراقية.
لا زالت خارطة العراق الدينية المذهبية غنية بالتنوع، وهذا الكتاب يعني بالأديان الحية فقط، ولم يأخذ العدد بنظر الاعتبار، فلم يتعامل بمصطلح الأقلية والأكثرية، ذلك ما في مصطلح الأقلية من حرمان وإلغاء للحقوق التاريخية والشراكة المتوازنة في الوطن الواحد، إضافة إلى ما يولده هذه المصطلح من شعور بالضعف والاغتراب، وبالتالي يصبح الوطن وطن الأكثرية فقط، والمواطنة حقوق لا تخضع لحكم الأقلية والأكثرية.
وببغداد والموصل والبصرة ومدن العراق الأخرى تتجاوز الأديان والمذاهب، محال مختلطة ومحال مغلقة لدين أو مذهب، ولم يؤثر في سلامة هذا التجاوز غير الموقف السياسي والتعصب الأعمى باسم الدين، ذلك ما سنراه من متابعة الاضطهادات الدينية والمذهبية، وخلا ذلك فالأديان والمذاهب كافة لديها فسحة من التسامح، قد تضيق وتتسع، وبالنتيجة لم يصل الأمر إلى إلغاء الآخر.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".