If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لا يُدْرِكُ الحِكْمة َ مَنْ عُمْرُهُ
وَلاَ يَنالُ العِلْمَ إلاَّ فَتًى
لَوْ أَنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيم الذي
بُلِي بِفقْرٍ وَعِيالٍ لمَا
تَعِى ما لا أقولُ وما أقولُ
مُذَهّبةٌ مُهَذّبَةُ المعانى
عَلَتْ فتغَلْغلتْ وبفَضل ربّى
هُمُ فََكّوا لنا شَفْراتِ كَوْنٍ
فينهمرُ اخْضراراً إنْ سَلكْنا
وإنْ حِدْنا وُجِدْنا فى دُروبٍ
سَل الدّنيا تُجِبْك جَوابَ صِدْقٍ
وإنْ جادلتَ يانبتَ المَعاصى
فأنت الحمقُ ترتعُ فى سَرابٍ
ألا ياحكمةُ الحُكَما أجِيبى
حاصَرَنى الذّهُولُ ؟!
رعاه الرّجْسُ والصّمْتُ الطّويلُ
متى سَيَسُرُّ مُغْتَرباً وُصُولُ
وباعَ فضاعَ مِنّا السّلْسَبيلُ
ضَلالَكَ ، أيُّها النّطْعُ الثّقيلًُ
سُمُوُّكَ بالخبائث مُستحيلُ
هلُمّ ارْجِعْ وصالحْ مَنْ تَعولُ
وداسَ وَفَاه ، يابئسَ الخليلُ
جَميلاً كُنْ سيعْرِفْكَ الجَميلُ
وإلا فلْيُقَوّمْه الرحيلُ
فَبِتْنا لا نَصُولُ ولا نَجُولُ
فَشا فِينا التّقَزُّمُ والنُّحولُ
فشَافِينا مِنَ الخَطْبِ الأُصُولُ
وحَمَّمَنا بِخَمْرتِه الخُمولُ
هَوانا القَيْدُ والسُّمُّ الدّخِيلُ
فكَيفَ نُعَزُّ إن بِيعَ النّخيلُ
وفَصْلي ما تَعاقَبَت الفُصُولُ
يلوذُ به العدوُّ ويَستطِيلُ
كَثيرٌ فاتَ والباقى قَليلُ
لنا ،كَى يَرجعَ المَجْدُ الأَصيلُ
بمُشْتاقٍ سيفعلُ ما يقولُ
ليَجْمَعَنا الرّسالةُ والرّسُولُ
فلا واللهِ إنّا لا نَميلُ
وللعُقلاءِ ليس لهُ بَدِيلُ
ولنْ يبْقَى قَصِيرٌ أوْ طَويلُ
ويبْقَى وجْهُ ربّى لا يَزُولُ.
دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ
وَلا تَجْزَعْ لنازلة الليالي
وكنْ رجلاً على الأهوالِ جلداً
وإنْ كثرتْ عيوبكَ في البرايا
تَسَتَّرْ بِالسَّخَاء فَكُلُّ عَيْب
ولا تر للأعادي قط ذلا
ولا ترجُ السماحة ََ من بخيلٍ
وَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَأَنِّي
وَلا حُزْنٌ يَدُومُ وَلا سُرورٌ
وَمَنْ نَزَلَتْ بِسَاحَتِهِ الْمَنَايَا
وأرضُ الله واسعة ً ولكن
دَعِ الأَيَّامَ تَغْدِرُ كُلَّ حِينٍ
أرَقٌ عَلى أرَقٍ وَمِثْلي يَأرَقُ
جُهْدُ الصّبابَةِ أنْ تكونَ كما أُرَى
مَا لاحَ بَرْقٌ أوْ تَرَنّمَ طائِرٌ
جَرّبْتُ مِنْ نَارِ الهَوَى ما تَنطَفي
وَعَذَلْتُ أهْلَ العِشْقِ حتى ذُقْتُهُ
وَعَذَرْتُهُمْ وعَرَفْتُ ذَنْبي أنّني
أبَني أبِينَا نَحْنُ أهْلُ مَنَازِلٍ
نَبْكي على الدّنْيا وَمَا مِنْ مَعْشَرٍ
أينَ الأكاسِرَةُ الجَبابِرَةُ الأُلى
من كلّ مَن ضاقَ الفَضاءُ بجيْشِهِ
خُرْسٌ إذا نُودوا كأنْ لم يَعْلَمُوا
فَالمَوْتُ آتٍ وَالنُّفُوسُ نَفائِسٌ
وَالمَرْءُ يأمُلُ وَالحَيَاةُ شَهِيّةٌ
وَلَقَدْ بَكَيْتُ على الشَّبابِ وَلمّتي
حَذَراً عَلَيْهِ قَبلَ يَوْمِ فِراقِهِ
أمّا بَنُو أوْسِ بنِ مَعْنِ بنِ الرّضَى
كَبّرْتُ حَوْلَ دِيارِهِمْ لمّا بَدَتْ
وعَجِبتُ من أرْضٍ سَحابُ أكفّهمْ
وَتَفُوحُ من طِيبِ الثّنَاءِ رَوَائِحٌ
مِسْكِيّةُ النّفَحاتِ إلاّ أنّهَا
أمُريدَ مِثْلِ مُحَمّدٍ في عَصْرِنَا
لم يَخْلُقِ الرّحْمنُ مثلَ مُحَمّدٍ
يا ذا الذي يَهَبُ الكَثيرَ وَعِنْدَهُ
أمْطِرْ عَليّ سَحَابَ جُودِكَ ثَرّةً
كَذَبَ ابنُ فاعِلَةٍ يَقُولُ بجَهْلِهِ
إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ
فطَعْمُ المَوْتِ في أمْرٍ حَقِيرٍ
ستَبكي شَجوهَا فَرَسي ومُهري
قُرِينَ النّارَ ثمّ نَشَأنَ فيهَا
وفارَقْنَ الصّياقِلَ مُخْلَصاتٍ
يرَى الجُبَناءُ أنّ العَجزَ عَقْلٌ
وكلّ شَجاعَةٍ في المَرْءِ تُغني
وكمْ من عائِبٍ قوْلاً صَحيحاً
ولكِنْ تأخُذُ الآذانُ مِنْهُ