If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقول أبو تمام:
يَعيشُ المرءُ ما استحيا بخيْرٍ
إذا لم تخشَ عاقبة َ الليالي
يقول المتنبي:
عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتي العَزائِمُ
وَتَعْظُمُ في عَينِ الصّغيرِ صغارُها
يُكَلّفُ سيفُ الدّوْلَةِ الجيشَ هَمّهُ
وَيَطلُبُ عندَ النّاسِ ما عندَ نفسِه
يُفَدّي أتَمُّ الطّيرِ عُمْراً سِلاحَهُ
وَما ضَرّها خَلْقٌ بغَيرِ مَخالِبٍ
هَلِ الحَدَثُ الحَمراءُ تَعرِفُ لوْنَها
سَقَتْها الغَمَامُ الغُرُّ قَبْلَ نُزُولِهِ
بَنَاهَا فأعْلى وَالقَنَا يَقْرَعُ القَنَا
وَكانَ بهَا مثْلُ الجُنُونِ فأصْبَحَتْ
طَريدَةُ دَهْرٍ ساقَها فَرَدَدْتَهَا
تُفيتُ کللّيالي كُلَّ شيءٍ أخَذْتَهُ
إذا كانَ ما تَنْوِيهِ فِعْلاً مُضارِعاً
وكيفَ تُرَجّي الرّومُ والرّوسُ هدمَها
وَقَد حاكَمُوهَا وَالمَنَايَا حَوَاكِمٌ
أتَوْكَ يَجُرّونَ الحَديدَ كَأنّمَا
إذا بَرَقُوا لم تُعْرَفِ البِيضُ منهُمُ
خميسٌ بشرْقِ الأرْضِ وَالغرْبِ زَحْفُهُ
تَجَمّعَ فيهِ كلُّ لِسْنٍ وَأُمّةٍ
فَلِلّهِ وَقْتٌ ذَوّبَ الغِشَّ نَارُهُ
تَقَطّعَ ما لا يَقْطَعُ الدّرْعَ وَالقَنَا
وَقَفْتَ وَما في المَوْتِ شكٌّ لوَاقِفٍ
تَمُرّ بكَ الأبطالُ كَلْمَى هَزيمَةً
تجاوَزْتَ مِقدارَ الشّجاعَةِ والنُّهَى
ضَمَمْتَ جَناحَيهِمْ على القلبِ ضَمّةً
بضَرْبٍ أتَى الهاماتِ وَالنّصرُ غَائِبٌ
يقول البوصيري:
والنفسُ كالطفلِ إن تهملهُ شَبَّ على
فاصرفْ هواها وحاذرْ أنْ تُوَلِّيَهُ
وَراعِها وهيَ في الأعمالِ سائِمة ٌ
كَمْ حَسَّنَتْ لَذَّة ٍ لِلْمَرءِ قاتِلَة ً
وَاخْشَ الدَّسائِسَ مِن جُوعٍ وَمِنْ شِبَع
واسْتَفْرِغ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنٍ قد امْتَلأتْ
وخالفِ النفسَّ والشيطانَ واعصهما
وَلا تُطِعْ منهما خَصْماً وَلا حَكمَاً
أسْتَغْفِرُ الله مِنْ قَوْلٍ بِلاَ عَمَلٍ
أمرتكَ الخيرَ لكنْ ماائتمرتُ بهِ
ولا تَزَوَّدْتُ قبلَ المَوْتِ نافِلة ً
ظلمتُ سُنَّة َ منْ أحيا الظلامَ إلى
وشدَّ مِنْ سَغَبٍ أحشاءهُ وَطَوَى
وراودتهُ الجبالُ الُشُّمُّ من ذهبٍ
وأكَّدَتْ زُهْدَهُ فيها ضرورتهُ
وَكَيفَ تَدْعُو إلَى الدُّنيا ضَرُورَة ُ مَنْ
يقول المتنبي:
بِمَ التّعَلّلُ لا أهْلٌ وَلا وَطَنُ
أُريدُ مِنْ زَمَني ذا أنْ يُبَلّغَني
لا تَلْقَ دَهْرَكَ إلاّ غَيرَ مُكتَرِثٍ
فَمَا يُديمُ سُرُورٌ ما سُرِرْتَ بِهِ
مِمّا أضَرّ بأهْلِ العِشْقِ أنّهُمُ
تَفنى عُيُونُهُمُ دَمْعاً وَأنْفُسُهُمْ
تَحَمّلُوا حَمَلَتْكُمْ كلُّ ناجِيَةٍ
ما في هَوَادِجِكم من مُهجتي عِوَضٌ
يَا مَنْ نُعيتُ على بُعْدٍ بمَجْلِسِهِ
كمْ قد قُتِلتُ وكم قد متُّ عندَكُمُ
قد كانَ شاهَدَ دَفني قَبلَ قولهِمِ
مَا كلُّ ما يَتَمَنّى المَرْءُ يُدْرِكُهُ
رَأيتُكُم لا يَصُونُ العِرْضَ جارُكمُ
جَزاءُ كُلّ قَرِيبٍ مِنكُمُ مَلَلٌ
وَتَغضَبُونَ على مَنْ نَالَ رِفْدَكُمُ
فَغَادَرَ الهَجْرُ ما بَيني وَبينَكُمُ
تَحْبُو الرّوَاسِمُ مِن بَعدِ الرّسيمِ بهَا
إنّي أُصَاحِبُ حِلمي وَهْوَ بي كَرَمٌ
وَلا أُقيمُ على مَالٍ أذِلُّ بِهِ
سَهِرْتُ بَعد رَحيلي وَحشَةً لكُمُ
وَإنْ بُلِيتُ بوُدٍّ مِثْلِ وُدّكُمُ
أبْلى الأجِلّةَ مُهْري عِندَ غَيرِكُمُ
عندَ الهُمامِ أبي المِسكِ الذي غرِقَتْ
وَإنْ تأخّرَ عَنّي بَعضُ مَوْعِدِهِ
هُوَ الوَفيُّ وَلَكِنّي ذَكَرْتُ لَهُ