If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لا يُدرِكُ الحِكمَةَ مَن عُمرُهُ
وَلا يَنالُ العِلمَ إِلّا فَتىً
لَو أَنَّ لُقمانَ الحَكيمَ الَّذي
بُلي بِفَقرٍ وَعِيالٍ لَما
أَلِكني إِلى مَن لَهُ حِكمَةٌ
أَرى مَلَكاً طانَهُ لِلحِمامِ
فَما لي أَخافُ طَريقَ الرَدى
يُريحُكَ مِن عيشَةٍ مُرَّةٍ
أجهشت النساء المغدورات برجالهنَّ
وأوشك الجزعُ أن يبلغ بهنّ
ليرمين خواتمهنَّ في وجوه الرجال
لكنهن استدركن فأمسكن عن الخلع
واستدرن نحو دُورهنَّ
يدهنَّ الأسرَّةَ بالتوابل
ويؤجّجن القناديل بزعفران السهرة
و يذهبنَ في استجواب المرايا
يشحذنَ َ أسماء عشاقهنَ بالأكباد
وكان في ذلك حكمة
سألتْ امرأةٌ
وهي تشقُّ القمصان من كل جانب
لماذا لا تطلق الغابة كائناتها فصلاً واحداً
تمتحن بها طبيعة النساء المغدورات
رهينات الوحشة في الغرف الشاسعة
مثل شتاء الغربة؟
سألتْ امرأةٌ ، محسورة الروح
وكان في ذلك حكمة
أخذت امرأةٌ عدّةَ زوجها
وبدأت في كسر أرتاج الأبواب
وخلع النوافذ بستائرها المسدلة
فتحت ثغرات الفضاء في جوانب الدار
وسمحت لشمس الليل أن تسهر في البهو
وللنجوم أن تحرس المداخل
لئلا يستوحش كائن في الظلام
كانت تلك مبادرة باسلة
استيقظت بها أحجار الغابة
ونهضت لها شكيمة المبارزات
لم تكن المرأة وحيدة في شهوة الشغل
وكان في ذلك حكمة
سحبتْ امرأةٌ سريرها المشبوق نحو حوش الدار
وأطلقت وحش الأساطير في بخور الأرجاء
ثم طفقت في الأغنية
كانت جوقة الملائكة معها
ومجامر العنبر معها
ومعها قندة الليل تحرسُ السهرة
فطاب لها أن تقترن بالهواء
وكان في ذلك حكمة
أخرجت امرأة صندوق عرسها
المكتظ برسائل الحب
وراحت تتلو أجمل الكلام
كمن يقرأ التعاويذ في محراب
فأخذ المارة يتقاطرون حولها
مأخوذين بكلام الأكباد
وكانت المرأة ملتذّة كأنها في الحب
وشبح الشخص ماثلٌ في الذاكرة
طفقت الريح تمدح الكلام
كمن يوقظ الفتنة
وكان في ذلك حكمة
حلّتْ سيدةُ البيت شعرها
وبدأت تغزل به حجاباً غامضاً
يغلب القاطن المستقر
ويغري الرأس بوسائل السفر
بكت معها غريزة الغريب
وبكت عليها حكمة القلب
فاحتدم حشد من كائنات اللذة
يؤلفن الكتب
ويؤثثن الطبيعة بالأسرار
وكان في ذلك حكمة
نساءٌ مغدورات برجالهن
يغدرن بهم
ويكشفن لهم ذريعة الفتنة
كأنَّ في ذلك حكمة .
الشجيرات المُزْرقّـة لفرط البرد
المُثقلة بالانتظار والمعرفة،
قالت له الحكمةُ
نصَحَته بفهارس الأرق
ألاّ يعبر تحت موجها الأزرق وهي تبكي.
قالت له الحكمة
خصّته بفصاحة الألوان
وهو يضع كتفيه في المعطف
وهو يزيح الطينَ عن خطوات الماء
وهو ينحني بعبء الخبز
وهو يستعصي على الضغائن.
تحولاتٌ وضعتْ يده في المناجم
وغمرتْ أهدابَـه بالقناديل
الشجيراتُ ذاتها، رهينة التحولات
وهي تصْـفرّ غيرةَ
وتحمرُّ لفرط البوح.
فيا رب هذا الدهر قد جار حكمه
وقد أنشبت فينا الخطوب أظافرا
وقد كان لي كنز من الصبر أتقي
فاجهده كيد الطوارق مذ بدت
كأني بها تهوى وصالي لذاك قد
ومن عجب أشكو لمن هو أبكاني
وإن شاء أشجاني وإن شاء أبلاني
وإن شاء تعذيبي رضيت وإن يشأ
أعوذ برب العرش من كل حادث
ويكلؤني من كل خطب ألم بي
ويجعل لي من كل خطب ألم بي
فيا رب ما لي إلا أنت فأبلدن
وأجهدنا أهل الزمان بكيدهم
فإن أبصروا فضلي تواطأ كلهم
وإن أدبتني الدهريات فأبطنت
وما علموا أني على الدهر لم تزل
تزف لنا منها الجواهر حيث لا
وإني ظمآن على الدهر لم أزل
وإن فاجأتني الحادثات توقعوا
وسوف يرى التغيير في الكون ريثما
تغلبه قهر فأبداه لا عَلي
تخاله لم تنشب حوادث خطبه
سأوصي عليه الدهر في كل نكبة
ويخلفني في الطارقات فلا يعو
وإن ساءني منهم كبير أحلته
وإن ساءني منهم صغير رحمته
وإن ساءني مثلي دعوت له الرشا
وإن كان لا يدري بذاك فإنه
وما ضر أهل الشعر أن لو أحالوهم
ولست أرى عود التجلي وإلا قد
فيشهدهم معنى الرقائق حيث ما
فسبحان من يبدي لقوم مشاهدا