If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يا مالُ وَالسَيِّدُ المُعَمَّمُ قَد
خالَفتَ في الرَأيِ كُلَّ ذي فَخَرٍ
لا يَرفَعُ العَبدُ فَوقَ سُنَّتِهِ
إِنَّ بُحَيراً عَبدٌ لِغَيرِكُمُ
أوتيتُ فيهِ الوَفاءَ مُعتَرِفاً
نَحنُ بِما عِندِنا وَأَنتَ بِما
نَحنُ المَكيثونَ حَيثُ يَحمَدُنا ال
وَالحافِظو عَورَةِ العَشيرَةِ لا
وَاللَهُ لا يَزدَهي كَتيبَتَنا
إِذا مَشَينا في الفارِسِيِّ كَما
نَمشي إِلى المَوتِ مِن حَفائِظِنا
إِنَّ سَميراً أَبَت عَشيرَتُهُ
أَو تَصدُرِ الخَيلُ وَهيَ حامِلَةٌ
أَو تَجرَعوا الغَيظَ مابَدا لَكُمُ
إِنّي لَأُنمى إِذا اِنتَمَيتُ إِلى
بيضٌ جِعادٌ كَأَنَّ أَعيُنَهُم
دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُ
وَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي
وَكُن رَجُلاً عَلى الأَهوالِ جَلداً
وَإِن كَثُرَت عُيوبُكَ في البَرايا
تَسَتَّر بِالسَخاءِ فَكُلُّ عَيبٍ
وَلا تُرِ لِلأَعادي قَطُّ ذُلّاً
وَلا تَرجُ السَماحَةَ مِن بَخيلٍ
وَرِزقُكَ لَيسَ يُنقِصُهُ التَأَنّي
وَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورٌ
إِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍ
وَمَن نَزَلَت بِساحَتِهِ المَنايا
وَأَرضُ اللَهِ واسِعَةٌ وَلَكِن
دَعِ الأَيّامَ تَغدِرُ كُلَّ حِينٍ
إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ
وَإِن هُوَ لَم يَحمِل عَلى النَفسِ ضَيمَها
تُعَيِّرُنا أَنّا قَليلٌ عَديدُنا
وَما قَلَّ مَن كانَت بَقاياهُ مِثلَنا
وَما ضَرَّنا أَنّا قَليلٌ وَجارُنا
لَنا جَبَلٌ يَحتَلُّهُ مَن نُجيرُهُ
رَسا أَصلُهُ تَحتَ الثَرى وَسَما بِهِ
هُوَ الأَبلَقُ الفَردُ الَّذي شاعَ ذِكرُهُ
وَإِنّا لَقَومٌ لا نَرى القَتلَ سُبَّةً
يُقَرِّبُ حُبُّ المَوتِ آجالَنا لَنا
وَما ماتَ مِنّا سَيِّدٌ حَتفَ أَنفِهِ
تَسيلُ عَلى حَدِّ الظُباتِ نُفوسُنا
صَفَونا فَلَم نَكدُر وَأَخلَصَ سِرَّنا
عَلَونا إِلى خَيرِ الظُهورِ وَحَطَّنا
فَنَحنُ كَماءِ المُزنِ ما في نِصابِنا
وَنُنكِرُ إِن شِئنا عَلى الناسِ قَولَهُم
إِذا سَيِّدٌ مِنّا خَلا قامَ سَيِّدٌ
وَما أُخمِدَت نارٌ لَنا دونَ طارِقٍ
وَأَيّامُنا مَشهورَةٌ في عَدُوِّنا
وَأَسيافُنا في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبٍ
مُعَوَّدَةٌ أَلّا تُسَلَّ نِصالُها
سَلي إِن جَهِلتِ الناسَ عَنّا وَعَنهُمُ
فَإِنَّ بَني الرَيّانِ قَطبٌ لِقَومِهِم
فَنَحنُ كَماءِ المُزنِ ما في نِصابِنا
وَنُنكِرُ إِن شِئنا عَلى الناسِ قَولَهُم
إِذا سَيِّدٌ مِنّا خَلا قامَ سَيِّدٌ
وَما أُخمِدَت نارٌ لَنا دونَ طارِقٍ
وَأَيّامُنا مَشهورَةٌ في عَدُوِّنا
وَأَسيافُنا في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبٍ
مُعَوَّدَةٌ أَلّا تُسَلَّ نِصالُها
سَلي إِن جَهِلتِ الناسَ عَنّا وَعَنهُمُ
فَإِنَّ بَني الرَيّانِ قَطبٌ لِقَومِهِم
لِكُلِّ اِمرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّدا
وَأَن يُكذِبَ الإِرجافَ عَنهُ بِضِدِّهِ
وَرُبَّ مُريدٍ ضَرَّهُ ضَرَّ نَفسَهُ
وَمُستَكبِرٍ لَم يَعرِفِ اللَهَ ساعَةً
هُوَ البَحرُ غُص فيهِ إِذا كانَ ساكِناً
فَإِنّي رَأَيتُ البَحرَ يَعثُرُ بِالفَتى
تَظَلُّ مُلوكُ الأَرضِ خاشِعَةً لَهُ
وَتُحيِي لَهُ المالَ الصَوارِمُ وَالقَنا
ذَكيٌّ تَظَنّيهِ طَليعَةُ عَينِهِ
وَصولٌ إِلى المُستَصعَباتِ بِخَيلِهِ
لِذَلِكَ سَمّى اِبنُ الدُمُستُقِ يَومَهُ
سَرَيتَ إِلى جَيحانَ مِن أَرضِ آمِدٍ
فَوَلّى وَأَعطاكَ اِبنَهُ وَجُيوشَهُ
عَرَضتَ لَهُ دونَ الحَياةِ وَطَرفِهِ
وَما طَلَبَت زُرقُ الأَسِنَّةِ غَيرَهُ
فَأَصبَحَ يَجتابُ المُسوحَ مَخافَةً
وَيَمشي بِهِ العُكّازُ في الدَيرِ تائِباً
وَما تابَ حَتّى غادَرَ الكَرُّ وَجهَهُ
فَلَو كانَ يُنجي مِن عَليٍّ تَرَهُّبٌ
وَكُلُّ اِمرِئٍ في الشَرقِ وَالغَربِ بَعدَها
هَنيئاً لَكَ العيدُ الَّذي أَنتَ عيدُهُ
وَلا زالَتِ الأَعيادُ لُبسَكَ بَعدَهُ
فَذا اليَومُ في الأَيّامِ مِثلُكَ في الوَرى
هُوَ الجَدُّ حَتّى تَفضُلَ العَينُ أُختَها
فَيا عَجَباً مِن دائِلٍ أَنتَ سَيفُهُ
وَمَن يَجعَلِ الضِرغامَ بازاً لِصَيدِهِ
رَأَيتُكَ مَحضَ الحِلمِ في مَحضِ قُدرَةٍ
وَما قَتَلَ الأَحرارَ كَالعَفوِ عَنهُمُ
إِذا أَنتَ أَكرَمتَ الكَريمَ مَلَكتَهُ
وَوَضعُ النَدى في مَوضِعِ السَيفِ بِالعُلا
وَلَكِن تَفوقُ الناسَ رَأياً وَحِكمَةً
يَدِقُّ عَلى الأَفكارِ ما أَنتَ فاعِلٌ
أَزِل حَسَدَ الحُسّادِ عَنّي بِكَبتِهِم
إِذا شَدَّ زَندي حُسنُ رَأيِكَ فيهِمِ
وَما أَنا إِلّا سَمهَرِيٌّ حَمَلتَهُ
وَما الدَهرُ إِلّا مِن رُواةِ قَلائِدي
فَسارَ بِهِ مَن لا يَسيرُ مُشَمِّرا
أَجِزني إِذا أُنشِدتَ شِعراً فَإِنَّما
وَدَع كُلَّ صَوتٍ غَيرَ صَوتي فَإِنَّني
تَرَكتُ السُرى خَلفي لِمَن قَلَّ مالُهُ
وَقَيَّدتُ نَفسي في ذَراكَ مَحَبَّةً
إِذا سَأَلَ الإِنسانُ أَيّامَهُ الغِنى
صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُها
وَلا تُرِينَّ الناسَ إِلّا تَجَمُّلاً
وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍ
يَعِزُّ غَنِيُّ النَفسِ إِن قَلَّ مالُهُ
وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَّونٍ إِذا
جَوادٌ إِذا اِستَغنَيتَ عَن أَخذِ مالِهِ
فَما أَكثَرَ الإِخوان حينَ تَعدّهُم