يُنصح بالنوم على عدّة وسائد، بهدف إزاحة الطفل بعيداً عن الحجاب الحاجز، الأمر الذي يمكّن الحامل من التنفّس بسهولة.
الامتناع قدر الإمكان عن شرب الماء أو السوائل المحتوية على الكافيين بعد الساعة السادسة مساء؛ وذلك لخفض عدد مرّات استيقاظ الحامل ليلاً بسبب حاجتها إلى دخول الحمّام.
تناول كوب من اللبن الدافئ منزوع الدسم؛ لتحفيز إنتاج الإنسولين في الجسم، ثمّ المساعة على النوم.
النوم في جوٍ مائلٍ للبرودة؛ تجنّباً لارتفاع درجة الحرارة خلال الحمل.
الامتناع عن نوم القيلولة خلال فترة الظهيرة؛ نظراً لتسبّبها بإعاقة النوم خلال الليل.
الذهاب للفراش قبل ساعة من موعد النوم؛ بهدف توفير عدد ساعات النوم التي يحتاجها الجسم، وهي بمعدّل ثمان ساعات يومياً.
التحكّم بالغضب والانفعالات، والتقليل قدر الإمكان من التوتّر والإرهاق؛ فجميعها تسبّب الأرق الليلي.
بالإمكان وضع بعض الوسائد تحت الظهر أو الأطراف لمزيد من الراحة.
النوم بالوضعية المناسبة، وفقاً لما تمّ توضيحه سابقاً.
استنشاق رائحة الخزامى عند النوم لمزيد من الاسترخاء، وبالإمكان شراء الأكياس المحتوية على زهر هذه النبتة، ثمّ تسخينها باستخدام الميكرويف، ووضعها على إحدى مناطق الجسم.
تناول عدّة وجبات صغيرة خلال النهار، بدلاً من الوجبات الكبيرة الدسمة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.