If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أحيا البلماح تراثاً عظيماً في مجال الفنون والثقافة. كان مألوفا الحديث عن جيل البلماح، وربما وصفه الأديب موشى شمير في أحسن صورة في كتابه "هو هلخ بسادوت" (ذهب في الحقول) الذي اهتم بحياة رجل البلماح في تدريبه الموجه. وتأثر كل من الأدب العبري والغناء العبري والثقافة العبرية بأكملها بخريجي البلماح من ناحية، وبتجربة البلماح كتجربة اجتماعية حضارية من ناحية أخرى. كانت روح البلماح هي روح الصداقة بين المقاتلين والطلائع، وروح الصبار الأصليين، وروح الاستيطان وتنمية البلاد، وروح المبادرة وتحقيق الذات. وتعلم رجال البلماح كثيراً من جيرانهم العرب. فتسللت كلمات عربية كثيرة إلى اللغة العبرية المتحدثة على ألسنة رجال البلماح وتحولت إلى تراث عام – مثل فنجان- وغيرها من الكلمات. ظلت حياة التدريب والكيبوتس، الحرب والنار، والتضحية بالنفس التي قد وصلت في بعض الأحيان إلى تكبد الكثير من الدماء كثمناً لهذا، في الشعر والنثر وتحولت لتصبح تراثاً خالداً للثقافة العبرية في الدولة الصغيرة – مثل "هراعوت" (المصائب) – "هن إفشير" (يمكنهن) – "هايو زمانيم" (كانت أوقات) وغيرها من الروايات. وهناك أيضا كلمات كثيرة منها ما كتبها حاييم حفر أو حاييم جوري، ولحنها أفضل ملحنين تلك الفترة وهم : سشا ارجوف وموشى فيلنسكي، وتم انشادها في نغمات روسية وعربية. وغنت تلك الأشعار فرقة "هتسيزبطرون" الموسيقية، التي كانت قائدة لكل الفرق الموسيقية العسكرية التي أعقبتها. وظهرت روح البلماح في نشيده الذي كتبه زروبابل جلعاد ولحّنه ديفيد ذهبي. وكتب ناتان ألترمان عن البلماح قصيدة "مسافيف لمدورا" ( حول الشعلة). أبرز خريجي البلماح في مجال الفنون والثقافة هم :