If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اجتاز معظم أعضاء البلماح التدريب في كيبوتسات "هاموؤحد" ، و"هاشومير هاتسعير" وتشبعوا بالمناخ الروحي للكيبوتس في هذه الفترة. أدى الاتجاه السياسي لقادة البلماح مثل يتسحاق ساديه ويجائيل ألون، ومقاومتهم للإيتسيل وهاليحي التي شارك فيها رجال البلماح بشكل فعال، إلى انضمام الغالبية العظمى من البلماح لمناصرة الحركة العمالية (الذي تكون في الأساس من حركة اتحاد العمل أي المباي، وحزب هاشومير هاتسعير ليصبح بعد ذلك المبام).
لم يشكل خريجي البلماح كتلة جماعية واحدة ذات إيديولوجيا واحدة. ولكنهم تمكنوا في الخمسينيات، في الأعوام الأولى بعد قيام الدولة، من رؤية كل أحزاب اليسار الصهيوني. واحتل يجائيل ألون، وهو ممثل هذا الجيل ويأتي في مقدمة رجاله، منصب رئيس الوزراء لفترة طويلة بعد وفاة ليفي أشكول. وتعد وفاة ألون المفاجئة إثر سكتة قلبية في عام 1985 ضياع فرصة كبيرة لرجال البلماح في السياسة. أما المسئول الآخر في الحقل السياسي من رجال البلماح، وربما يعد أيضاً التمثيل الأفضل في مسار المنظمة ، هو يتسحاق رابين الذي وصل إلى رئاسة الوزراء من قبل حزب العمل الذي ادمج في طريقه رجال الدفاع مع الحمائم. ويبدو هذا وكأنه امتداد طبيعي لمسار البلماح. واحتل عدد من رجال البلماح مثل رابين مناصب في حزب العمل ومن أبرزهم موشى دايان، حاييم بر ليف، ومردخاي جور.
يبدو أن الاندماج في حزب العمل هو مسار طبيعي لرجال البلماح (خاصة بعد انضمام المبام واتحاد العمل لهذا الحزب). ولكن تمكن خريجي البلماح من رؤية كل ألوان قس قزح السياسية، سواء من اليسار؛ مثل متاي فيلد : رجل القائمة التقدمية للسلام، ومن أوائل من دعوا إلى مفاوضات مع منظمة التحرير الفلسطينية، ويئير تسيفن قائد المبام في التسعينيات، ووزير الاستيعاب والهجرة في وزارة رابين، وشولميت ألوني قائد حركة ميرتس؛ وسواء من اليمين مثل رفائييل إيتان ورحبعام زيئفي.