If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّرا
وإذا سألُتكَ أن أراكَ حقيقةً
يا قلبُ أنتَ وعدَتني في حُبّهمْ
إنَّ الغرامَ هوَ الحياةُ فمُتْ بِهِ
قُل لِلّذِينَ تقدَّموا قَبلي ومَن
عني خذوا وبي اقْتدوا وليَ اسمعوا
ولقد خَلَوْتُ مع الحَبيب وبَيْنَنَا
وأباحَ طَرْفِي نَظْرْةً أمّلْتُها
فَدُهِشْتُ بينَ جمالِهِ وجَلالِهِ
فأَدِرْ لِحَاظَكَ في محاسنِ وجْهه
لو أنّ كُلّ الحُسْنِ يكمُلُ صُورةً رورآهُ كان مُهَلِّلاً ومُكَبِّرا
تَعلَقُ رَوحي رَوحَها قَبلَ خَلقِنا
فَزادَ كَما زِدنا فَأَصبَحَ نامِيا
وَلَكِنَّهُ باقٍ عَلى كُلِّ حادِثٍ
يَكادُ حُبابُ الماءِ يَخدِشُ جِلدَها
وَإِنِّيَ أَشتاقُ إِلى ريحِ جَيبِها
وَلَو لَبِسَت ثَوباً مِنَ الوَردِ خالِصاً
يُثَقِّلُها لُبسُ الحَريرِ لِلينِها
وَأَرحَمُ خَدَّيها إِذا ما لَحَظتُها
أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي
سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ
أخرجـتَ هذا العقلَ من ظلماته
وطبعتَـهُ بِيَدِ المعلّـمِ ، تـارةً
أرسلتَ بالتـوراةِ موسى مُرشد
الـروحُ وَالـمَـلَأُ الـمَلائِكُ حَولَهُ
وَالـعَـرشُ يَزهو وَالحَظيرَةُ تَزدَهي
وَحَـديـقَـةُ الفُرقانِ ضاحِكَةُ الرُبا
وَالـوَحيُ يَقطُرُ سَلسَلاً مِن سَلسَلٍ
نُـظِمَت أَسامي الرُسلِ فَهيَ صَحيفَةٌ
أحبك .. حتى يتم انطفائي
بعينين ، مثل اتساع السماء
إلى أن أغيب وريداً .. وريداً
بأعماق منجدلٍ كستنائي
إلى أن أحس بأنك بعضي
وبعض ظنوني .. وبعض دمائي
أحبك .. غيبوبةً لا تفيق
أنا عطشٌ يستحيل ارتوائي
أنا جعدةٌ في مطاوي قميصٍ
عرفت بنفضاته كبريائي
أنا – عفو عينيك – أنت . كلانا
ربيع الربيع .. عطاء العطاء
أحبك .. لا تسألي أي دعوى
جرحت الشموس أنا بادعائي
إذا ما أحبك .. نفسي أحب
فنحن الغناء .. ورجع الغناء ..
أحبك جداً
وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويـل
وأعرف أنك ست النساء
وليس لدي بديـل
وأعرف أن زمان الحنيـن انتهى
ومات الكلام الجميل
لست النساء ماذا نقول
أحبك جداً...
أحبك جداً وأعرف أني أعيش بمنفى
وأنت بمنفى
وبيني وبينك
ريحٌ
وغيمٌ
وبرقٌ
ورعدٌ
وثلجٌ ونـار
وأعرف أن الوصول لعينيك وهمٌ
وأعرف أن الوصول إليك
انتحـار
ويسعدني
أن أمزق نفسي لأجلك أيتها الغالية
ولو خيروني
لكررت حبك للمرة الثانية
عَيناك وَالسِحرُ الَّذي فيهِما
طَلَّمَتنِيَ الحُب وَعَلَّمتُهُ
أُِن غِبتِ عَن عَيني وَجُنَّ الدُجى
وَأَطرُقُ الرَوضَةَ عِندَ الضُحى
وَأَنشُقُ الوَردَةَ في كُمِّها
يُذَكِّرُ الصَبُّ بِذاكَ الشَذا
كَم نائِمٍ في وَكرِهِ هانِئٍ
لَمّا رَأَيتُ الوَردَ في خَدَّيكِ
وَعَلى جَبينِكِ مِثلَ قَطَراتِ النَدى
وَنَشَقتُ مِن فَودَيكِ نَدّاً عاطِراً
وَرَأَيتُ رَأسِكِ بِالأَقاحِ مُتَوَّجاً
وَسَمِعتُ حَولَكِ هَمسَ نَسَماتِ الصِبا
أَيقَنتُ أَنَّكِ جَنَّةٌ خَلّابَةٌ
وَلِذاكَ قَد صَيَّرتُ قَلبي نَحلَةً
وَقائِلَةٍ ماذا لَقيتَ مِنَ الحُبِّ
فَقالَت عَهَدتُ الحُبَّ يَكسَبُ رَبَّهُ
فَقُلتُ لَها قَد كانَ حُبّاً فَزادَهُ
وَقَد كانَ لي قَلب وَكُنتُ بِلا هَوىً
سألتكِ: هزّي بأجمل كف على الأرض
غصنَ الزمان!
لتسقط أوراق ماض وحاضرْ
ويولد في لمحة توأمان :
ملاك..وشاعر!
ونعرف كيف يعود الرماد لهيباً
إذا اعترف العاشقان!
أُتفاحتي ! يا أحبَّ حرام يباحْ
إذا فهمتْ مقلتاك شرودي وصمتي
أنا، عجباً ، كيف تشكو الرياح
بقائي لديك؟ و أنتِ
خلودُ النبيذ بصوتي
و طعم الأساطير و الأرض.. أنتِ !
أحنُّ إلى خبز أمي
وقهوة أُمي
ولمسة أُمي..
وتكبر فيَّ الطفولةُ
يوماً على صدر يومِ
وأعشَقُ عمرِي لأني
إذا مُتُّ
أخجل من دمع أُمي !
خذيني ، إذا عدتُ يوماً
وشاحاً لهُدْبِكْ
وغطّي عظامي بعشب
تعمَّد من طهر كعبك
وشُدّي وثاقي
بخصلة شعر
بخيطٍ يلوَّح في ذيل ثوبك
عساني أصيرُ إلهاً
إلهاً أصيرْ
إذا ما لمستُ قرارة قلبك !
رأيت جبينك الصيفيّ
مرفوعاً على الشفقِ
(و شعركِ ماعز) يرعى
حشيش الغيم في الأفقِ
تودّ العين.. لو طارت إليك
كما يطير النوم من سجني
يود القلب لو يحبو إليك
على حصى الحزنِ
يود الثغر لو يمتصّ
عن شفتيكِ ..