If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تهتم حقوق الإنسان بالفرد على اعتباره إنساناً بشراً، أما المواطنة فتهتم بالفرد على اعتباره مواطناً يحمل جنسية تلك الدولة وأحد أعضاء المجتمع السياسي فيها، واعترافاً بأهمية حقِّ حصول الفرد على الجنسيّة؛ أيّ المواطنة الفعّالة فقد نصَّ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وتحديداً في المادة رقم 15 على: "أنّ لكلِّ فردٍ حقُّ التمتّع بجنسيةٍ ما، وأنّه لا يمكن حرمان أيّ إنسانٍ تعسفاً من حقِّ الحصول على جنسيّة أو إنكار حقّه في تغييرها".
تبرز أهميّة حقِّ الفرد في الحصول على الجنسيّة باعتبارها الحقَّ الأوليّ للحصول على باقي الحقوق الأساسيّة للفرد في الدولة التي يحمل جنسيتها؛ إذ يُمكن اعتبارها بوابةً للحقوق الأخرى، وتُعتبر الجنسية أقوى علاقةٍ قانونيّة بين الفرد والدولة، وضماناً لحقوق الفرد في الدولة؛ إذ تُقدّم الدولة بحيازتها للفرد الحماية الدبلوماسيّة، وغالباً ما تكون الجنسيّة شرطاً قانونيّاً لممارسة باقي الحقوق الأساسيّة في الدولة، بِمَا في ذلك كامل الحقوق السياسيّة، مثل: الحقِّ في التصويت أو تقلّد المناصب العامة أو غيرها، وبالتالي فإنّ الأفراد الذين حُرِموا تعسّفاً من حقِّهم في الحصول على الجنسيّة هُم من أكثر الأشخاص عرضةً لانتهاكات حقوق الإنسان في العالم.