If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حيث وجدت قضية المساواة بين الرجل والمرأة مكانها في المؤتمرات والجلسات الأوروبية في ظل الاحتلال الفرنسي، وفي نفس الوقت بدأ الكاثوليك القديم بطرح هذه القضية للمناقشة، حيث وصف هذا المجتمع المثقف بمفهوم ساخر، حيث أطلق عليه "مجتمع الجوارب الزرقاء". وظهرت الموجة الأولى من الحركات النسائية في الولايات المتحدة الأمريكية في ظل الحركات المعارضة للعبودية، ووجد كثير من النساء المتدينة من بين الأشخاص التي اجتهدت من أجل التخلص من الرق. وتتميز هؤلاء النساء بأنهن لا يفرقن بين الرجال الأمريكان السود والرجال الأمريكان البيض، حيث ساووا بينهم في حقوق العيش، ونتيجة لهذا فقد تم اصدار وثيقة "سينيجا فيلز" والتي اقتبس مصدرها من وثيقة الاستقلال الأمريكي والتي طالبت بإعطاء المرأة الحق في التصويت الانتخابي، وحق في الزواج، وحق في التملك قبل كل شئ. وأطلق على أعضاء الحركات النسائية الأولى اسم "ناصري حقوق المرأة". وكانت أحد هذه الأهداف الرئيسة هو حق المرأة في الانتخابات حيث أنه في نفس الوقت قد وصف ذلك ب"حق الاقتراع" أي حق المشاركة في الانتخابات والإدلاء بالصوت الإنتخابي. وكان من أهداف الموجة الأولى من الحركات النسوية ما يلي:-
ولم يجني الاختلاف القائم بين حركات المرأة الليبرالية والذي يتمثل في هيلينا لانج وجرترود باومير وبين حركات المرأة ذات التفكير الراديكالي والذي يتمثل في منه كويير وأنيتا أوغسبورج وبين حركات المرأة ذات التفكير الاشتراكي والمتمثل في كلارى زياتكن ثماره حتى يومنا الحالي، وذلك بسبب الاختلافات المتعددة، وبسبب بعض الأسباب الموضوعية القائمة. وكان من أهم هذه الشخصيات كلارى زياتكن وهي سياسية ألمانية يسارية ومدافعة عن حقوق المرأة، اشتغلت مدرسة في الثانويات، شاركت في أوائل المجموعات النسويّة التي كانت تناضل من أجل الحرّيات العامة في عهد بسمارك. كما ساهمت في رفع الوعي السياسي والطبقي لدى مئات العاملات الألمانيات. لاحقتها الشرطة مما اضطرّها إلى الهروب إلى زوريخ. نشطت في الحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني ، ثم أنضمت إلى الحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني المستقل في جناحه اليساري. أسّست سنة 1891 صحيفة المساواة التي جعلت منها رأس حربة في النضال السياسي والاجتماعي في ألمانيا إلى حدود. أسست إلى جانب كارل ليبكنخت وروزا ليكسمبورغ الرابطة السبارتاكوسية نسبة إلى سبارتاكوس محرر العبيد الذي تحول إلى الحزب الشيوعي الألماني الذي مثلته كلارا في الرايخستاغ في عصر جمهورية فايمار. واقترحت على "السكرتارية الدولية للنساء الاشتراكيات" الاحتفال بالمرأة المناضلة من أجل حقوقها السياسية والاجتماعية، كانت آنذاك نائبة في البرلمان الألماني، وبالرغم من أن الرايخستاغ كان في قبضة الحزب النّازي ألقت خطابا أصبح وثيقة تاريخية تحث فيه الشعب الألماني على مقاومة الفاشية. واجتهد جزء كبير من الاشتراكيين والجبهة الجذرية من أجل منح المرأة حقها في دخول الجامعات، وحقها في الترشح والإدلاء بصوتها الانتخابي، وكان ذلك على مستوى القومية العربية. أما الجبهة الليبرالية فقد اجتهدت أولاً في تحسين المستوى التعليمي للمرأة، وإعطائها الحق في الاشتراك في الانتخابات المحلية، كما اجتهدت في تعريف المرأة على بعض المهن مثل (مهنة الخدمة في المنازل-التمثيل) والتي يراها المجتمع حينها أنها وظائف لا تجوز للمرأها أن تقوم بها. وتهدف كل هذه الجهات إلى تغيير المجتمع من خلال أسس وقواعد أخلاقية جديدة.