If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
المبدأ الأساسي للحركة النسوية، هو أن البيولوجيا لا تتساوى ويجب ألا تتساوى مع القدر. تلعب فكرة -أن المرأة ينبغي ألّا تُقيد بالأدوار الجندرية التقليدية- دورًا رئيسًا في جميع الحركات النسوية. تتوسع نسوية العابرات عن هذا الفرضية، لتجادل أنه لا ينبغي على الناس بشكل عام أن يُحصروا بمعايير الجنس/النوع الاجتماعي.
استكشفت النسويات بشكل تقليدي، حدود معنى أن تكون المرأة مرأة. تجادل النسويات العابرات، أن العابرات والنسويات منسجمات النوع الاجتماعي يجابهن وجهات نظر المجتمع التقليدية حول الجنس والنوع الاجتماعي بطرق مماثلة. تقدم نظرية تحرير مغايري النوع الاجتماعي إلى النسوية وجهةَ نظر جديدة يمكن من خلالها النظر إلى النوع الاجتماعي على أنه تركيب اجتماعي يقدم معنى جديدًا للنوع الاجتماعي.
على الرغم من أوجه التشابه، هناك أيضًا اختلافات بين نسوية العابرات والعديد من أشكال الحركات النسوية الأخرى. على سبيل المثال، تتناقض نسوية العابرات تناقضًا صارخًا مع صلب الموجة النسوية الثانية. غالبًا ما تنتقد النسويات العابرات أفكار جماعة الأخوات العالمية، ويتوافقن أكثر مع تعددية الجوانب، ومع تقدير الموجة الثالثة السائدة لتنوع تجربة النساء.
بالإشارة إلى تجربتهن المشتركة، تتحدى العديد من النسويات العابرات بشكل مباشر، فكرة أن الأنوثة هي تركيب اجتماعي بالكامل. وينظرن -بدلًا من ذلك- إلى النوع الاجتماعي على أنه مجموعة متعددة الأوجه من الصفات الجوهرية والاجتماعية المتنوعة. على سبيل المثال، يوجد أشخاص عابرو النوع الاجتماعي وأشخاص منسجمو النوع الاجتماعي، يعبّرون عن أنفسهم بطرق تختلف عن توقعات المجتمع للذكورة والأنوثة. ولأن هذا يؤثر بشدة على كيفية قيام الشخص بتجربة نوعه الاجتماعي وتوضيحه، وأيضًا على مكانته داخل النظام الأبوي، فإن النسويات العابرات يجادلن بأن التعبير الذكوري/الأنثوي، مفهوم مهم يستحق التحقيق النسوي، لمقارنته ومناقضته مع كل من الجنس المعين والهوية الجندرية.